منوعات

ما سر جاذبية "السياحة المظلمة" وزيارة مناطق الحروب والأماكن المنكوبة؟

CNN بالعربية٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ م10 مشاهدة
ما سر جاذبية "السياحة المظلمة" وزيارة مناطق الحروب والأماكن المنكوبة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""السياحة المظلمة"..ما المتعة وراء زيارة أماكن شهدت حروبًا وفظائع؟" نشر أولاً على موقع CNN بالعربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد قطاع السفر ظهور ما يُعرف بـ "السياحة المظلمة"، حيث يسعى نوعٌ فريد من المسافرين الباحثين عن الإثارة إلى زيارة مناطق الحروب، وأخرى ملوثة بالإشعاع، والمناطق الحدودية المضطربة لقضاء عطلاتهم. تنقسم "السياحة المظلمة" إلى نوعين: الأولى تتمثّل بزيارة دول تُعتبر خطيرة بطبيعتها، مثل كوريا الشمالية، وأفغانستان، وهايتي، بينما تتمحور الثانية حول أماكن شهدت أحداثًا مروعة، مثل "جونزتاون" في غيانا.

يُشكّل ازدهار السياحة المظلمة في الوقت الحاضر مادةً دسمةً لوسائل التواصل الاجتماعي، إذ تُصبح هذه الوجهات الكئيبة بمثابة محتوى جذاب يتحول فيه الماضي إلى عروض منسّقة تُنشر على منصات مثل "إنستغرام" و"فيسبوك". لكن يقول بعض الذين يقومون بهذه الرحلات إنّ هناك أسبابًا أخرى تدفعهم لخوض هذه التجارب، مثل الاهتمام بالتاريخ والفضول الثقافي.

أوضح أرنود كيربي، وهو مسافر شغوف من لوكسمبورغ، أن الدافع الرئيسي لزيارة أماكن تُعتبر خطيرة مثل سوريا، وليبيا، والسودان، يرتبط باهتمامه بالتاريخ ورغبته في استكشاف الوجهات الأقل زيارة. من جهته، قال الرحالة البريطاني ويل أسويل إنه لم يشعر بعدم الأمان إطلاقًا أثناء زيارته لبلدان مثل إيران، وكوريا الشمالية، أوكرانيا، والعراق، مؤكدًا أن السفر يتمحور حول فهم الاختلافات وخوضها.

لكن هذا النوع من السياحة لا يخلو من المخاطر؛ فقد تعرض ويل أسويل لإيقافه تحت تهديد السلاح في منتصف الليل بولاية سينالوا المكسيكية. كما تواجه الشركات السياحية مثل "Lupine Travel" تحديات مستمرة في تعديل مسارات الرحلات لمراعاة النشاط العسكري والتهديدات الإرهابية، وفقاً لما أوضحه المرشد السياحي أليكس هوبز.

على صعيد آخر، تختلف السياحة المظلمة التي تعتمد على زيارة الأماكن التي شهدت أحداثًا مروعة، حيث تناول الكاتب البريطاني إتش. إي. سوير هذه الظاهرة في كتبه، مشيراً إلى زيارته لتشيرنوبل وقرية أبيرفان الويلزية وغابة "بحر الأشجار" في اليابان. وفي العام 2025، أطلقت شركة "Wanderlust Adventures" رحلات إلى "جونزتاون" في غيانا، مع الحرص على زيارة السكان المحليين أولاً للحصول على موافقتهم وتقديم تجربة تعليمية وثقافية.

شارك الخبر: