منوعات

تيم حسن يعلن نيته الاستقرار في سوريا:

Syria 24٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٤١ م2 مشاهدة
تيم حسن يعلن نيته الاستقرار في سوريا:

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تيم حسن يعتزم العودة والاستقرار في سوريا: “لم تعد سوريا الأسد”" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب الفنان السوري تيم حسن عن رغبته القوية في العودة إلى سوريا والاستقرار في دمشق مع عائلته، مؤكداً أن هذا الخيار أصبح جدياً بعد سنوات قضاها خارج البلاد منذ مغادرته عام 2011. وفي مقابلة مع الإعلامي محمد قيس، كشف حسن أن فكرة الاستقرار في سوريا تراوده بقوة، وأنه يخطط لاصطحاب زوجته وأبنائه لزيارة أماكن طفولته وشبابه، مشيراً إلى أن ارتباطه بدمشق لم يضعف رغم الغياب الطويل. وأضاف أن عودته للاستقرار في البلاد ستتم قريباً، وأن منزله القديم يحتاج إلى تأهيل قبل السكن، كما قد ترتبط ترتيبات العودة بمواقع تصوير أعماله الدرامية القادمة.

“لم تعد سوريا الأسد”

تحدث حسن عن زيارته لدمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول (ديسمبر) 2024، حيث عاد في مطلع كانون الثاني (يناير) 2025، وشعر بالشوق لرؤية التحولات التي شهدتها البلاد. وصف تلك المرحلة قائلاً: “لم تعد سوريا الأسد”، مشيراً إلى أنه لمس تغيراً في الأجواء العامة بعد التغيير السياسي. وعن موقفه خلال سنوات الحرب، أقرّ حسن بعدم إعلانه موقفاً سياسياً صريحاً، لكنه أكد رضاه عن سلوكه، وتجنبه الإدلاء بتصريحات قد تسيء للمتضررين أو تقلل من معاناتهم. وشدد على أن معاناة السوريين لا تقارن بتجربته الشخصية، واحترامه للتضحيات التي قدموها.

السجون السورية والعدالة

تناول حسن مشاهد السجون والانتهاكات التي كُشفت بعد سقوط النظام السابق، خاصة سجن صيدنايا، معتبراً أن الحديث عن الضحايا يتطلب حساسية خاصة. ورفض تحويل هذه المآسي إلى مناسبة لإبراز المواقف الشخصية، مؤكداً أن الأولوية لإنصاف الضحايا وعائلاتهم. وأعرب عن ثقته بقدرة المختصين على التعامل مع ملفات الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين. ودعا السوريين إلى العمل المشترك لتجاوز آثار الحرب وإعادة بناء البلاد، مع الحفاظ على حقوق الضحايا.

مغادرة دمشق وذكريات قاسيون

استعاد حسن تفاصيل مغادرته سوريا عام 2011، مشيراً إلى شعوره بأن الرحيل أصبح حتمياً. روى اصطحابه ابنه ورد إلى جبل قاسيون قبل مغادرته، حيث أطلعه على أحياء دمشق التي ارتبطت بطفولته. ووصف الغربة بأنها تجربة قاسية، لكن معاناته الشخصية لا تقارن بما تعرض له ملايين السوريين. وأشاد بقدرة السوريين على التكيف في بلدان اللجوء ومساهماتهم الاقتصادية والمهنية.

فقدان شقيقه خلدون

تحدث حسن عن وفاة شقيقه الأصغر خلدون، الذي كان يعاني من شلل دماغي، في حادث عام 1990. وكشف أنه تجنب الحديث عن تفاصيل الحادث مراعاة لمشاعر والده. وأعرب عن أسفه لعدم إدراكه أن آخر لقاء جمعه بشقيقه كان الأخير.

وفاء الكيلاني وحياته العائلية

أكد حسن استمرار زواجه من الإعلامية المصرية وفاء الكيلاني، نافياً الشائعات المتكررة. وصف علاقتهما بأنها قائمة على الحب والتفاهم، وأقرّ بأن زوجته تحملت ضغوط عمله وطبيعة شخصيته. وأوضح أن عدم إنجابهما أطفالاً معاً لم يكن خلافياً، إذ إن لكل منهما أبناء من زواج سابق.

العودة إلى الدراما السورية

قال حسن إن مسلسل “الزند” شكّل محطة مهمة في عودته للعمل داخل سوريا، وأتاح له زيارة محافظات سورية متعددة والتعاون مع جيل جديد من الممثلين والفنيين. وأضاف أن التجربة أعادت إليه الرغبة في تقديم أعمال تنطلق من البيئة السورية. وأشار إلى نجاح مسلسل “الهيبة” وجهده الإنتاجي والفني الكبير. كما تحدث عن تعاونه مع المخرج الراحل حاتم علي في أعمال تاريخية مثل “الزير سالم” و”ربيع قرطبة”.

مشروع لرمضان 2027

كشف حسن عن التحضير لعمل درامي جديد للموسم الرمضاني لعام 2027، لا يزال قيد التطوير. نفى وجود خطة لتقديم جزء ثانٍ من مسلسل “مولانا”، مؤكداً أن إنتاج أجزاء جديدة يتطلب مبررات درامية. وأعرب عن اهتمامه بتجسيد الشخصيات التاريخية التي تحمل حياتها أحداثاً وصراعات قابلة للمعالجة الدرامية.

خسائر مالية وتجارب شخصية

تحدث حسن عن خسائر مالية تعرض لها نتيجة أزمة المصارف اللبنانية، قائلاً إنه سبق أن حوّل أموالاً إلى لبنان تعذّر عليه الاستفادة منها. وأضاف أن التجربة دفعته إلى إعادة النظر في أهمية الخسائر المادية مقارنة بصحة الإنسان وسلامة عائلته. وتحدث عن الضغوط التي واجهها خلال مسيرته الفنية، مؤكداً أنه تعلم التعامل مع الانتقادات دون تحويلها إلى مواجهات علنية.

دمشق في الذاكرة وخطط العودة

عاد حسن إلى ذكريات طفولته في حي المزة بدمشق، واستعاد زياراته الصيفية إلى الساحل السوري. وقال إنه يأمل اصطحاب أفراد عائلته إلى سوريا في زيارة طويلة. وأكد أن فكرة العودة لم تعد مجرد حنين إلى الماضي، بل أصبحت مشروعاً شخصياً يأمل تحقيقه.

شارك الخبر: