استياء واسع بين مبتوري غزة بعد استعانة "أديداس" بجندي إسرائيلي في حملة دعائية


هذا الخبر بعنوان "مبتورو غزة يسألون "أديداس": أين نحن من إنسانيتكم؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار ظهور جندي إسرائيلي سابق مبتور الساق في حملة دعائية لشركة الملابس الرياضية الألمانية "أديداس" حالة من الاستياء الشديد بين الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وظهر الجندي السابق شاليف بيتون، الذي شارك في العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2021، في حملة محلية للترويج لخدمة "الحذاء الفردي" التي أطلقتها "أديداس"، والتي تتيح للمبتورين شراء فردة حذاء واحدة مقابل نصف السعر، وسط معاناة آلاف الجرحى في غزة من نقص حاد في الأطراف الصناعية.
وعبر الطفل عمر حليوة (14 عاما)، الذي فقد ساقه في قصف إسرائيلي، عن إحباطه الشديد لمشاهدة الإعلان متسائلا عن سبب تجاهل معاناة أطفال وشباب فلسطين. وبدورها، أكدت الفلسطينية كفاح الفخوري التي فقدت ساقها في غارة إسرائيلية على مقهى بشاطئ غزة، أنها شعرت بالصدمة لرؤية الجندي يحصل على الدعم والإمكانات بينما يفتقر أهالي غزة لأبسط مقومات العلاج والمعدات.
من جانبه، دعا الشاب أحمد جوادي البلعاوي والفتى نبيل عبد الله محمود إبراهيم شركة "أديداس" والمؤسسات الدولية إلى النظر بعين الرحمة لمبتوري غزة ودعمهم بالمثل. ومن جهته، استغرب مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة منير البرش هذه الخطوة، مشيرا إلى وجود أكثر من 8 آلاف مبتور في القطاع بينهم أكثر من 3 آلاف طفل بحاجة ماسة للأطراف الصناعية ومواد تصنيعها.
وتصاعدت الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر وسم يدعو إلى مقاطعة "أديداس" وسط مقارنات بين الجندي الإسرائيلي ومعاناة آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة