جدل واسع يرافق الاستعدادات لعودة الفنانة أصالة إلى مسارح دمشق بعد غياب طويل


هذا الخبر بعنوان "هل سيقام حفل أصالة في دمشق ؟" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحول الحفل المنتظر للفنانة السورية أصالة نصري في دمشق إلى محور جدل سياسي وديني وثقافي، وذلك قبل نحو عشرة أيام من الموعد المقرر لعودتها إلى المسرح في العاصمة السورية بعد غياب يقارب 15 عاماً.
وتستعد أصالة لإحياء حفل في صالة الفيحاء الرياضية بدمشق في 17 أيلول، وسط حديث عن حفل ثان في المكان نفسه في 19 سبتمبر. وتقدم وزارة الثقافة هذا الحفل بوصفه جزءاً من عودة النشاط الفني إلى البلاد، إلا أنه يواجه حملة تطالب بإلغائه يقودها الشيخ محمد خير الذهبي، بينما تتداول وسائل التواصل الاجتماعي مواقف ودعوات من رجال دين آخرين، من بينهم الشيخ عدنان العرعور.
أثار الشيخ محمد خير الذهبي خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً بعد انتقاده إقامة حفل أصالة، معتبراً أن بعض الفعاليات الفنية والغنائية لا تتوافق مع رؤيته للأحكام والقيم الدينية والاجتماعية. وانتقد الذهبي كذلك وزارة الثقافة على خلفية إغلاق التعليقات على أحد منشوراتها المتعلقة بعودة أصالة.
وفي المقابل، لا تبدو وزارة الثقافة مستعدة للتراجع عن تنظيم الحفل، حيث أكدت الوزارة رعايتها لعودة أصالة إلى دمشق. وأعلن وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن الوزارة تستعد لحفلها، كما تحدث عن رعاية ألبومها الجديد، مشيداً بموقف أصالة من الثورة السورية منذ عام 2011. ووصف نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور عودة أصالة بأنها حدث ذو دلالة رمزية، معلناً أن النقابة قدمت التسهيلات اللازمة للحفلين.
وتكتسب عودة أصالة إلى دمشق أهمية إضافية بسبب تاريخها السياسي، فمع اندلاع الاحتجاجات عام 2011، أعلنت الفنانة السورية تأييدها للمتظاهرين واتخذت موقفاً صريحاً ضد نظام بشار الأسد، مما أدى إلى تعرضها لحملات انتقاد ومغادرتها سوريا. وعلى الطرف الآخر، يبدي بعض الناشطين والنواد الثورية تحفظاً على الاحتفاء الكبير بها، سائلين عما إذا كان موقفها السياسي كافياً لكي تُقدّم اليوم بوصفها رمزاً للثورة.
ولم تقتصر الاعتراضات على هويتها السياسية، بل إن أسعار التذاكر أثارت موجة جدل واسعة. غير أن شركة «أوغار إيفنتس»، المنظمة للحفل، نفت الأرقام المرتفعة التي تم تداولها، وأعلنت الأسعار الرسمية التي تبدأ من 50 دولاراً وتصل إلى 250 دولاراً، مع تخصيص 50 في المئة من عائدات الحفلين للجمعيات الخيرية بالتعاون مع مجموعة «غلوري» القابضة.
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة