صحة

منظمة الصحة العالمية تناشد للحصول على دعم عاجل للسيطرة على تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية

sana.sy٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٩ م0 مشاهدة
منظمة الصحة العالمية تناشد للحصول على دعم عاجل للسيطرة على تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمة الصحة العالمية تطلب دعماً عاجلاً لاحتواء إيبولا في الكونغو" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء عن حاجتها الملحة إلى 5000 عامل صحي إضافي للسيطرة على تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، في ظل امتداد الوباء منذ منتصف أيار الماضي ليصل إلى ست مقاطعات تعاني من نزاعات مسلحة تعيق جهود الاستجابة الطبية.

وأوضحت وكالة فرانس برس أن منظمة الصحة العالمية تسعى لتوفير ثلاثة آلاف سرير للمرضى ضمن مراكز العلاج في جمهورية الكونغو الديموقراطية، مؤكدة أن الحاجة إلى ثلاثة من أفراد الطواقم الطبية لكل مريض تستوجب تدريب تسعة آلاف عامل صحي.

أعباء صحية متفاقمة

سجّلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 6600 إصابة مؤكدة و3175 وفاة، بالتزامن مع معاناة المرافق الصحية من نقص حاد في الموظفين والموارد، مما ضاعف من صعوبة التعامل مع الارتفاع السريع في أعداد الإصابات.

وتسعى منظمة الصحة العالمية لتأمين 3000 سرير داخل مراكز علاج إيبولا، حيث ارتفع عدد الأسرّة من 900 سرير في بداية الاستجابة إلى 1400 سرير موزعة على 59 مركزاً، مع الحاجة الماسة إلى 1600 سرير إضافي لتغطية الطلب المتزايد.

سلالة خطيرة بلا لقاح

يعود سبب التفشي الحالي إلى سلالة بونديبوغيو النادرة التي تخلو من أي لقاح أو علاج متاح، مما يجعله التفشي الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديموقراطية، سيما في المناطق ذات البنية الصحية الضعيفة والمنتشرة فيها الجماعات المسلحة منذ عقود.

يُذكر أن فيروس إيبولا أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار خمسين عاماً، بينما أسفر التفشي السابق في جمهورية الكونغو بين عامي 2018 و2020 عن تسجيل 2300 وفاة من أصل 3500 إصابة.

شارك الخبر: