دراسة حديثة: أدوية إنقاص الوزن قد تساهم في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة


هذا الخبر بعنوان "أدوية إنقاص الوزن قد تطيل العمر.. دراسة على الفئران تكشف نتائج لافتة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة حديثة أجريت على الفئران أن أدوية إنقاص الوزن التابعة لفئة GLP-1 قد تحمل فوائد صحية تتجاوز نطاق السيطرة على السكري وخسارة الوزن، بعدما تبين ارتباطها بتحسن السلوك والصحة وإطالة عمر الحيوانات. وأفاد الباحثون أن الفئران التي عولجت بمركب سيماغلوتايد، المستخدم في أدوية مثل أوزيمبيك وويغوفي لأكثر من ثلاثة أشهر، تمتعت بتنظيم أفضل لمستويات السكر بالدم وتغيرات إيجابية في المظهر والسلوك، إضافة إلى زيادة في متوسط العمر بنحو 100 يوم، أي ما يتجاوز 12% مقارنة بالعمر الطبيعي.
وأوضح باحثون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة انطباق التأثير ذاته على البشر حتى الآن، مشددين على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم ما إذا كانت هذه الأدوية قادرة على إطالة عمر الإنسان. وذكر رافاييل دي كابو، الباحث الأول في المعهد الوطني للشيخوخة وأحد مؤلفي التعليق على الدراسة، أن الأمراض المزمنة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالشيخوخة، مما يعني أن إبطاء هذه العملية قد يسفر عن حزمة واسعة من الفوائد الصحية.
وتأتي هذه المعطيات في وقت يتصاعد فيه الاهتمام بالآثار الصحية لأدوية GLP-1، لا سيما بعد إشارة أبحاث مستقلة إلى فوائد محتملة أخرى تشمل خفض مخاطر النوبات القلبية ودعم صحة الكبد، فضلاً عن دراسات سابقة طرحت احتمال امتلاك هذه العقاقير خصائص مضادة للشيخوخة.
ولمعرفة ما إذا كانت هذه التأثيرات ناتجة عن تقليل كمية الطعام فقط أم عن تأثير بيولوجي للأدوية، أجرى العلماء تجربة استمرت خمسة أشهر قارنت بين مجموعة تلقت أدوية GLP-1 وأخرى اتبعت نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية. وأظهرت المجموعتان تحسناً ملحوظاً، إلا أن الفئران التي تلقت الأدوية تفوقَت في مؤشرات الذاكرة وتنظيم السكر.
واعتبرت دانيكا تشين، إحدى الباحثات المشاركات في الدراسة، أن هذه الفروق تشير إلى عمل أدوية GLP-1 عبر مسار بيولوجي مستقل عن تقليل السعرات الحرارية، مؤكدة أن الدراسات المستقبلية ستسعى لتحديد الآلية الدقيقة، والتي قد تمهد لتوسيع نطاق استخدام هذه العقاقير بشكل كبير في حال تأكيد النتائج على البشر. ومع ذلك، تبقى هذه التطبيقات قيد البحث، ولا يمكن اعتبار أدوية GLP-1 علاجاً مثبتاً لإبطاء الشيخوخة بانتظار التجارب السريرية المقبلة.
صحة
صحة
صحة
صحة