سياسة

العالم يتحول نحو التعددية: هل ينتهي عصر الهيمنة الأحادية؟

syriahomenews٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥١ ص2 مشاهدة
العالم يتحول نحو التعددية: هل ينتهي عصر الهيمنة الأحادية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العالم بعد الهيمنة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب د. سلمان ريا في تحليله تحولات النظام الدولي، مشيراً إلى أن العالم القديم لم يسقط بالكامل لكن قواعده بدأت تتصدع تدريجياً. منذ نهاية الحرب الباردة، هيمنت الولايات المتحدة عسكرياً ومالياً وسياسياً، إلا أن صعود الصين وعودة روسيا وتنامي دور الهند ودول الجنوب العالمي يبين تحرك مركز الثقل الدولي نحو عالم متعدد المراكز.

تتطرق المقالة إلى المفارقة المتمثلة في تراجع القدرة الأمريكية على ضبط إيقاع العالم وفقاً لها رغم بقائها القوة الأقوى، موضحة أن الهيمنة قد تتراجع دون أن تتراجع القوة نفسها. وفي السياق الأوروبي، تواجه أوروبا معضلة الاستقلال الاستراتيجي والاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية، إضافة إلى التحديات المتعلقة بالمركزية وسيادة الدول الأعضاء.

وتشير المقالة إلى أن أزمة الثقة تعد المشكلة الأعمق التي تواجه الولايات المتحدة؛ فعندما تتحول الأدوات المالية والتجارية إلى وسائل ضغط سياسية، تسعى الدول للبحث عن بدائل تقلل اعتمادها على القوة المهيمنة. ومع ذلك، لا تعني التعددية القطبية انتقال الهيمنة من واشنطن إلى بكين، بل غياب عاصمة واحدة تحدد وحدها قواعد اللعبة، مما يجعل المرحلة الانتقالية أكثر خطورة.

تُعد الحرب في أوكرانيا ساحة بارزة لهذا التحول الذي قد يؤثر بعمق على أوروبا. ويختتم التحليل بالتساؤل عما إذا كان العالم قادراً على بناء نظام لا يحتاج إلى إمبراطور، مؤكداً أن الثقة قد تكون العملة الأهم في النظام الدولي الجديد بدلاً من القوة وحدها.

شارك الخبر: