لماذا يصيبنا الخمول بعد وجبة الغداء؟ السر العلمي وراء نعاس ما بعد الظهر


هذا الخبر بعنوان "لماذا نشعر بالنعاس بعد تناول الغداء؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشعر كثيرون بحالة من الخمول والنعاس في ساعات ما بعد الظهر، وخصوصاً بعد تناول الغداء، حيث يتراجع التركيز وتنخفض الطاقة وتصبح الرغبة في أخذ قيلولة أكثر إلحاحاً. وتعرف هذه الحالة باسم "خمول ما بعد الظهر" أو "ركود الساعة الثالثة"، وهي ظاهرة شائعة لا ترتبط بالطعام وحده، بل تنتج عن تفاعلعدة عوامل بيولوجية.
يبدأ أحد أهم أسباب هذا الشعور منذ لحظة الاستيقاظ، فكلما طالت فترة البقاء مستيقظاً، يتراكم "الأدينوزين" في الدماغ، وهو مركب يرتبط بزيادة الشعور بالنعاس، فيما يعرف بـ"ضغط النوم". لكن ضغط النوم لا يعمل منفرداً، إذ تتحكم الساعة البيولوجية في مستوى اليقظة على مدار اليوم، وخلال ساعات الصباح، تساعد هذه الساعة على إبقائنا أكثر يقظة، ومقاومة النعاس، قبل أن يدخل الجسم في أوائل فترة ما بعد الظهر في مرحلة طبيعية يزداد خلالها الميل إلى النوم.
قد يزيد تناول الطعام من هذا الشعور، لكنه ليس السبب الوحيد، فعندما نتناول الغداء، تتغير الإشارات المتبادلة بين الجهاز الهضمي والدماغ والعمليات الأيضية. كما يمكن لحجم الوجبة أن يؤثر في مستوى اليقظة، فقد ارتبطت وجبات الغداء الكبيرة بزيادة النعاس وضعف الانتباه بعد تناولها، بينما يلجأ كثيرون إلى الكافيين للتغلب على هذا الخمول رغم أن تأثيره مؤقت.
وتعد الاستعانة بالضوء الطبيعي أو أخذ قيلولة قصيرة تمتد بين 10 و20 دقيقة من الوسائل الفعالة لاستعادة اليقظة وتحسين الأداء الذهني دون التأثير سلباً على النوم الليلي.
صحة
صحة
صحة
صحة