سياسة

الحكومة الألمانية تعلن أحصائيات حديثة حول أعداد السوريين المقيمين والمغادرين

aksalser.com٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤١ م3 مشاهدة
الحكومة الألمانية تعلن أحصائيات حديثة حول أعداد السوريين المقيمين والمغادرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحكومة الألمانية تكشف أرقامًا جديدة عن السوريين.. كم بقي منهم وكم غادر البلاد؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت الحكومة الألمانية بوجود انخفاض متواصل في أعداد المواطنين السوريين المقيمين على أراضيها، بالتوازي مع زيادة في أعداد المغادرين بطريقة طوعية خلال العام الجاري. ووفقاً لرد رسمي صدر عن الحكومة الاتحادية ونشره البرلمان الألماني، بلغ إجمالي عدد السوريين المسجلين في ألمانيا حتى نهاية يونيو/حزيران 2026 نحو 915,840 شخصاً.

يشكل هذا الرقم تراجعاً قدره 20,446 شخصاً بالمقارنة مع نهاية عام 2025، حيث كان العدد مسجلاً بـ 936,286 سورياً. ويصبح هذا التراجع أكثر وضوحاً عند مقارنته بشهر أغسطس/آب 2025، الذي شهد وجود 951,406 سوريين، ما يعني انخفاضاً بنحو 35,566 شخصاً خلال فترة عشرة أشهر.

وتوضح البيانات الرسمية الوضع القانوني للمقيمين، إذ يمتلك 70,018 شخصاً تصريح إقامة دائمة Niederlassungserlaubnis، بينما يحمل 640,304 سوريين تصاريح إقامة Aufenthaltserlaubnis. كما يبلغ عدد الحاملين لوثيقة Aufenthaltsgestattung نحو 61,370 سورياً، وهي الوثيقة المخصصة لمن لا زالت إجراءات لجوئهم قيد الدراسة. وتم تصنيف 134,292 فرداً ضمن فئة "أخرى" التي تضم مقدمي طلبات الإقامة أو حاملي وثائق الإقامة المؤقتة Fiktionsbescheinigung.

من جانب آخر، بينت الإحصائيات وجود 9,856 سورياً ملزمين قانونياً بمغادرة ألمانيا حتى نهاية شهر يونيو، منهم 6,781 شخصاً يحملون وثيقة Duldung التي تعني تأجيل الترحيل مؤقتاً لأسباب عملية أو قانونية، بينما يوجد 3,075 سورياً ملزمين بالمغادرة من دون حيازة هذه الوثيقة، استناداً إلى سجلات الأجانب المركزية.

وفي سياق العودة الطوعية، رصدت السلطات مغادرة 4,426 مواطناً سورياً بشكل طوعي خلال النصف الأول من عام 2026، حيث استفاد 2,736 منهم من برامج الدعم المخصصة للعودة، في حين غادر 1,690 شخصاً دون تلقي أي دعم. وأشارت الحكومة الألمانية إلى احتمالية أن يكون العدد الفعلي للمغادرين طوعياً أعلى من المعلن لعدم توفر معلومات دقيقة لدى السلطات عند المغادرة المستقلة للأفراد.

شارك الخبر: