معرض “أمل” في دمشق يتويج لنشاط الأطفال الفني خلال التدريب الصيفي


هذا الخبر بعنوان "معرض “أمل” في دمشق يبرز نتاج الأطفال الفني خلال التدريب الصيفي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي العربي في أبو رمانة اليوم الأربعاء انطلاق فعاليات معرض “أمل” لرسومات الأطفال، والذي تم تنظيمه بالتعاون مع مرسم الراعي، ليشكل بيئة فنية وتربوية متكاملة تتيح للأطفال واليافعين عرض نتاجهم الإبداعي والتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم باستخدام اللون والخط والتكوين.
وضم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي تجسد ثمرة تدريبات صيفية مكثفة، تضمنت تقنيات متنوّعة في مجالات الرسم، والألوان، والأشغال اليدوية، وفق منهجية تحرص على مراعاة الفروق العمرية وإمكانات كل طفل، بغية تنمية مواهبهم بصورة تدريجية وتشجيعهم على صياغة أساليبهم الخاصة.
وفي تصريح لـ سانا، أوضحت المشرفة علياء رحمة الراعي أن المعرض يمثل الحصيلة النهائية لبرنامج تدريبي صيفي وُجّه للأطفال واليافعين، وشمل تدريبهم على تقنيات متعددة باستخدام ألوان الخشب والإكريليك والأشغال اليدوية، ضمن إطار يمزج بين المتعة والتعبير والتعلم. وأشارت إلى أن تسمية المعرض بـ “أمل” تنبع من حرص القائمين على استمرار الأطفال في مسيرتهم الإبداعية ليصبحوا مواهب شابة قادرة على مواصلة الدرب في هذا المجال.
من جانبها، لفتت المهندسة نوال البورصه لي، المشرفة في مرسم الراعي، إلى أن التدريب يبدأ من مراحله الأولى ولا يقتصر على سرد أساسيات الرسم والألوان وأساليب مزجها، بل يمتد ليكتشف شخصية الطفل وميوله وقدراته للعمل على صقلها. وأوضحت أن البرنامج يتضمن تمارين تنشط التفكير والابتكار مثل اختيار الألوان الملائمة لعناصر محددة أو استنباط أفكار جديدة من البيئة المحيطة، مؤكدة أن تتبع تطور المواهب يضمن تقديم رعاية أعمق وتوفير البيئة المثلى لنموهم الفني.
بدوره، بين المدرّس محمد البري أن خطة التدريب تعتمد مساراً أكاديمياً متدريجاً من البداية وصولاً إلى مستويات متقدمة مع الالتزام باحتياجات كل فئة عمرية، مشيراً إلى وجود مدربين مختصين لمختلف الأعمار في المرسم لضمان حصول كل طفل على التدريب الملائم لمرحلته وقدراته، وذلك ضمن خطوات منظمة تبني المهارات بشكل تراكمي تتجاوز حدود تقنيات الرسم لتؤسس قاعدة فنية متينة.
وعبّرت الطفلة لورا الطحان عن غبطتها بالمشاركة معتبرة المعرض انطلاقة نحو الاحتراف، بينما أكد الطفل أكرم الميداني تطلعه لمجاراة الفنانين العالميين وتمثيل سوريا في المحافل الدولية، مشدداً على الدور الهام لمثل هذه المعارض في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم وتكريس الفن كأداة للتعبير.
ويؤكد معرض “أمل” أن رعاية المواهب المبكرة تتجاوز الجوانب التقنية لتصنع بيئة حاضنة تشجع التجربة والابتكار، وتمنح الأطفال الثقة للتعبير عن عوالمهم الخاصة وتحويل الرسم لأداة استكشاف وبناء شخصية مبدعة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة