صحة

دراسة أسترالية تكشف تأثير مستويات الأكسجين الأولى على الدعم التنفسي للأطفال الخدّج

sana.sy١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٩ ص4 مشاهدة
دراسة أسترالية تكشف تأثير مستويات الأكسجين الأولى على الدعم التنفسي للأطفال الخدّج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تربط مستوى الأكسجين في الدقائق الأولى بنوع الدعم التنفسي للأطفال الخدّج" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كانبرا-سانا أظهرت دراسة طبية أسترالية حديثة أن مستوى الأكسجين المستخدم عند بدء إنعاش الأطفال الخدّج بعد الولادة يلعب دوراً في تحديد نوع الدعم التنفسي الذي يحتاجونه خلال الدقائق الأولى، وذلك من دون تقليل حاجتهم الإجمالية لاستمرار هذا الدعم.

وأوضحت مجلة JAMA العلمية في تقرير نشرته يوم الأربعاء، أن باحثين يمثلون جامعة ملبورن ومعهد مردوخ لأبحاث الأطفال والمستشفى الملكي للنساء في ملبورن وجامعتي سيدني ونيو ساوث ويلز، قد أجروا مقارنة بين بدء دعم التنفس لدى الأطفال الخدّج باستخدام تركيز يبلغ 30 بالمئة من الأكسجين، وبين الاعتماد على الهواء الطبيعي الذي يحوي نحو 21 بالمئة من الأكسجين.

وبيّنت النتائج أن اللجوء إلى تركيز أعلى من الأكسجين لم يسفر عن انخفاض ملحوظ في الحاجة لاستمرار الدعم التنفسي عقب مغادرة غرفة الولادة. ورغم ذلك، لوحظ أن الأطفال الذين بدأ إنعاشهم بالتركيز المرتفع كانوا أقل عرضة لأنواع الدعم التنفسي الأكثر تدخلاً في المرحلة الأولى من العلاج. كما سجلت ذات المجموعة تراجعاً في الحاجة لاستخدام أنبوب التنفس، مما يرجح احتمالية استفادة بعض الأطفال الخدّج من هذا الأسلوب المبكر، مع الإشارة إلى أن النتائج لم تثبت تفوقه في تقليل إجمالي الحاجة للدعم التنفسي.

وسلطت الدراسة الضوء على الأطفال الخدّج المحتاجين لمساعدة تنفسية عقب الولادة، نظراً لوجود رئاتهم في مراحل مبكرة من النمو، الأمر الذي يبرز أهمية ضبط مستويات الأكسجين بدقة خلال لحظات الإنعاش الأولى. وفي هذا السياق، يسعى الأطباء دائماً لإيجاد توازن دقيق بين تقديم كميات أكسجين كافية لدعم تنفس الطفل، وتجنب تعريضه لنسب مرتفعة قد تفتقر الضرورة الطبية. وتضيف هذه النتائج أبعاداً جديدة حول دور الأكسجين الأولي في خيارات الرعاية التنفسية للخدّج، وسط تأكيدات على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات للوصول إلى النهج العلاجي الأنسب لكل حالة.

شارك الخبر: