دراسة حديثة تحذر: التعرض للضوء الصناعي ليلاً يلحق أضراراً ببنية القلب ووظيفته


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الضوء الصناعي ليلاً يرتبط بتغيرات في بنية القلب ووظيفته" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن التعرض للضوء الصناعي أثناء النوم ليلاً يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحدوث تغيرات سلبية في بنية القلب ووظيفته، مما يشدد على ضرورة تقليل الإضاءة غير الضرورية خلال ساعات الليل. وذكر موقع «نيوز ميديكال» المتخصص في الأخبار الطبية، أن الدراسة التي قادها البروفيسور لو تشي من جامعة تولين الأمريكية ونُشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب، شملت 11071 مشاركاً، وأظهرت وجود صلة وثيقة بين ارتفاع مستويات التعرض للضوء ليلاً وزيادة سماكة جدار البطين الأيسر إلى جانب تراجع مؤشرات وظيفة القلب.
وقد اعتمد الباحثون في قياس شدة الضوء الذي تعرض له المشاركون ليلاً على أجهزة استشعار تم ارتداؤها على المعصم طوال سبعة أيام، ليخضع المشاركون بعد حوالي ثلاث سنوات لفحوصات عبر التصوير بالرنين المغناطيسي بغرض تقييم بنية القلب ووظيفته بدقة. وكشفت المقارنات أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أعلى من الضوء الصناعي ليلاً قد سجلوا زيادة واضحة في سماكة جدار البطين الأيسر، وتغيراً في مساحته الداخلية، إضافة إلى انخفاض القدرة الانقباضية لعضلة القلب وتغيرات ملحوظة في حجرات القلب الأخرى.
وبيّن الباحثون أن هذه التحولات قد تدل على حدوث عملية إعادة تشكيل للقلب، وهي حالة ترتبط بالاستجابة لعوامل إجهاد مستمرة أو إصابات سابقة، مع الإشارة إلى أن نتائج الدراسة لا تؤكد قطعياً تسبب الضوء الليلي في هذه التغيرات بشكل مباشر. وتؤكد هذه النتائج ضرورة المضي قدماً في أبحاث تأثير الإضاءة الليلية على صحة القلب، خصوصاً في ظل تزايد معدلات التعرض للضوء الصناعي أثناء النوم، والذي يُعرف بالتلوث الضوئي الناتج عن مصادر الإضاءة المختلفة كالمصابيح والشاشات وإضاءة الشوارع المتسللة.
صحة
صحة
صحة
صحة