ثقافة

رحلة حماية استمرت 12 عاماً: سوريا تكرِّم المواطن ضياء الدين خنوس لإنقاذه 513 قطعة أثرية

syriahomenews١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٢ م3 مشاهدة
رحلة حماية استمرت 12 عاماً: سوريا تكرِّم المواطن ضياء الدين خنوس لإنقاذه 513 قطعة أثرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "513 قطعة أثرية رافقته في النزوح… سوريا تكرّم حارس كنزها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عثر على 513 قطعة أثرية أثناء حفر ملجأ، حيث نجح مواطن سوري في حماية كنز نادر طوال 12 عاماً. في هذا السياق، كرّمت وزارة الثقافة السورية المواطن ضياء الدين خنوس، تقديراً لجهوده في الحفاظ على 513 قطعة أثرية نادرة اكتشفها في ريف إدلب عام 2014، ورفضه القاطع لبيعها أو التفريط بها رغم الإغراءات المالية الكبيرة التي تلقاها.

وأوضحت وزارة الثقافة أن القطع الأثرية تعود، بحسب التقديرات الأولية، إلى عصر البرونز القديم وبداية عصر البرونز الوسيط، وتحديداً إلى الفترة الواقعة بين عامي 3200 و2000 قبل الميلاد، مما يمنحها قيمة تاريخية وحضارية استثنائية.

وفي تفاصيل الواقعة، روى ضياء الدين خنوس، خلال مقطع مصور نشرته وزارة الثقافة السورية عبر حساباتها الرسمية، أنه عثر على هذه القطع صدفةً أثناء حفره ملجأً لتأمين حماية أسرته من أعمال القصف خلال الحرب في عام 2014. ومنذ تلك اللحظة، التزم بحفظ المجموعة ونقلها معه خلال رحلات نزوزه المتعددة وسط ظروف أمنية ومعيشية بالغة القسوة.

وأكد خنوس أنه رفض كافة العروض المالية لبيع القطع، متمسكاً بحمايتها كونها تمثل جزءاً أصيلاً من التراث السوري وملذاً عاماً لا يجوز التنازل عنه.

من جانبه، أشاد وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح بالخطوة خلال تكريمه لخنوس، معتبراً أن ما قام به يعكس أصالة المواطن السوري وعميق ارتباطه بوطنه وحرصاً شديداً على صون ذاكرته التاريخية. كما نوهت الوزارة بمبادرة خنوس التي حالت دون ضياع هذه المجموعة النادرة أو تعرضها للتهريب، في وقت شهدت فيه المتاحف والمواقع الأثرية السورية طوال سنوات الحرب أضراراً جسيمة وعمليات نهب واسعة.

ويأتي هذا التكريم ليبرز الدور الحيوي للمواطنين في حماية الآثار خلال النزاعات المسلحة، لا سيما في المناطق الوعرة التي يصعب على الجهات المختصة بلوغها، إذ واظب خنوس على حراسة القطع لسنوات طويلة قبل تسليمها إلى السلطات المعنية لتقوم بتوثيقها ودراستها وحفظها بشكل علمي.

شارك الخبر: