ترحيب إقليمي واسع بقرار الوكالة الدولية التاريخي بإغلاق الملف النووي السوري


هذا الخبر بعنوان "ترحيب إقليمي بقرار الوكالة الدولية إغلاق الملف النووي السوري" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز دبلوماسي غير مسبوق، رحب رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية، الدكتور مضر العكلة، بالقرار التاريخي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية القاضي بإغلاق ملف “عدم الامتثال” وإزالة هذا البند عن سوريا بشكل نهائي.
ووصف الدكتور مضر العكلة هذا القرار بأنه “انتصار استراتيجي ودبلوماسي” تحقق بفضل العمل الدؤوب والجهود الوطنية المكثفة التي استمرت طوال عام ونصف العام، معرباً عن شكره للدول الصديقة والشقيقة التي ساندت موقف سوريا في المجلس.
وأكد أن هذا الدعم يجسد ثقة المجتمع الدولي بالنهج السوري الجديد القائم على الشفافية المطلقة والتعاون التام والالتزام الصارم بمعايير عدم الانتشار.
ويأتي هذا القرار ليتوج مسيرة طويلة من التعاون انطلقت بعد سقوط النظام البائد، وتضمنت الكشف الطوعي عن مواقع ومواد نووية كانت غير معلنة، إضافة إلى استقبال مفتفي الوكالة والتعاون في معالجة إرث البرنامج النووي السري، مما يعيد لسوريا مكانتها الدولية ويفتح أفقاً واسعاً للتعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
من جهتها، رحبت البحرين بهذه الخطوة معتبرة إياها “تطوراً إيجابياً” يدل على تقدم مسار تعاون سوريا مع المنظمات الدولية بكل “شفافية ومسؤولية”، مشيدة بجهود المجموعة العربية في المجلس بقيادة السعودية وبمشاركة الأردن ومصر والمغرب ودورها المحوري في اعتماد مشروع القرار بتوافق الآراء.
بدورها، أعربت تركيا عن ترحيبها بالقرار الذي صدر بالإجماع، مشيدة بالجهود التي تبذلُها سوريا والتزامها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، ومثمنة “تعاونها الوثيق مع الوكالة الدولية والشفافية التي أبدتها في إيضاح أنشطة النظام البائد”.
ويساهم إغلاق ملف “عدم الامتثال” في إزالة عقبة رئيسية كانت تؤثر على علاقات سوريا الدولية، ويعد اعترافاً بالشفافية وتأكيداً لنجاح النهج الجديد لسوريا وسط دعم عربي وإقليمي ودولي واسع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة