سياسة

تصعيد متسارع في الخليج ومضيق هرمز واليمن وسط ضغوط اقتصادية ومساعٍ دبلوماسية لاحتواء الأزمة

syriahomenews١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٥ ص1 مشاهدة
تصعيد متسارع في الخليج ومضيق هرمز واليمن وسط ضغوط اقتصادية ومساعٍ دبلوماسية لاحتواء الأزمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هرمز والخليج واليمن على صفيح ساخن… ترامب يتحدث عن السيطرة وطهران تواصل التصعيد ومساعٍ دبلوماسية لاحتواء الأزمة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز والبحر الأحمر تطورات متزايدة التعقيد، في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران واتساع نطاق تداعياتها لتشمل اليمن والسعودية. وتتزايد المخاوف الدولية من تحول هذا التصعيد إلى أزمة ممتدة تهدد أمن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وفي سياق التصريحات الرسمية، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن المواجهة مع إيران قد تمتد لما بعد الانتخابات النصفية الأميركية، مشدداً على أن الولايات المتحدة «تحقق الانتصار» وأن القدرات الصاروخية الإيرانية قد تضررت بشكل كبير. كما ادعى سيطرة واشنطن على مضيق هرمز وإخراج 22 قاربًا منه. في المقابل، تشير الأرقام الفعلية لحركة الملاحة إلى واقع مغاير؛ حيث رصدت بيانات أولية أوردتها وكالة رويترز تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى سبع سفن فقط يوم الخميس، مقارنة بمتوسط سابق بلغ 15 سفينة، في حين كان المضيق يستوعب نحو 125 سفينة تجارية يومياً قبل اندلاع الأزمة. وقد انعكست هذه التوترات واضطرابات الملاحة مباشرة على أسواق الطاقة، دافعة أسعار النفط نحو الارتفاع مع تجاوز خام برنت عتبة 100 دولار للبرميل.

على الصعيد الميداني في اليمن، برز تطور عسكري خطير تمثل في سيطرة الحوثيين على مدينة وميناء المخا على ساحل البحر الأحمر ومواصلة تقدمهم ساحلياً، مما ضاعف المخاوف المحدقة بأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الذي يعد شرياناً رئيسياً لحركة التجارة العالمية بين آسيا وأوروبا. ووفقاً لما نقلته شبكة «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مكالمتين مع الرئيس ترامب طالبهما فيهما بتوجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين، وذلك بالتزامن مع تقدمهم نحو مواقع استراتيجية وتراجع القوات اليمنية المدعومة من السعودية. ورغم تعزيز واشنطن لدعمها للسعودية، إلا أنها تبدي حرصاً وتخوفاً من التورط في صدام عسكري مباشر داخل الساحة اليمنية.

أما على المسار الدلوماسسي، فتسعى أطراف عدة لتهدئة الأجواء؛ حيث نقلت رويترز عن مصدر باكستاني أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد الجيش الباكستاني عقدا مباحثات لاستئناف الجهود السياسية والدبلوماسية بغية خفض التصعيد على الجبهات كافة، بما يشمل النزاع بين واشنطن وطهران، وهجمات الحوثيين على السعودية، فضلاً عن إمكانية إحياء مسار المفاوضات. وتأتي هذه الحراك بالتزامن مع الضغوط الاقتصادية المتصاعدة على دول الخليج نتيجة تعطل الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تتشابك فيه المخاطر الأمنية بين مضيقي هرمز وبباب المندب، لتبقى المنطقة رهينة مسارين متوازيين بين تصعيد عسكري متمدد وجهود دبلوماسية تسعى لتفادي حرب إقليمية شاملة.

شارك الخبر: