الصيام المقيد بزمن.. دراسة حديثة تكشف عن فوائد مذهلة لتنظيم السكري من النوع الأول


هذا الخبر بعنوان "ثماني ساعات لتناول الطعام.. دراسة ترصد تحسناً في ضبط السكري من النوع الأول" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أن تقييد تناول الطعام في فترة زمنية مدتها ثماني ساعات يومياً يسهم في مساعدة بعض البالغين المصابين بداء السكري من النوع الأول والسمنة على ضبط مستويات سكر الدم بشكل أفضل. وأفاد موقع «ساينس ديلي» العلمي أن باحثين من جامعة إلينوي في شيكاغو، بإشراف أستاذة علم الحركة والتغذية كريستا فارادي، توصلوا إلى أن الأشخاص الذين اقتصر تناولهم للوجبات على الفترة بين الساعة 12 ظهراً والثامنة مساءً ولمدة ستة أشهر، قد سجلوا تحسناً ملحوظاً في مستويات سكر الدم مقارنة بالذين قللوا سعراتهم الحرارية بنسبة 25 بالمئة، وقد جرى نشر هذه النتائج في مجلة علمية متخصصة.
وتضمنت الدراسة مشاركة 32 بالغاً يعانون من السكري من النوع الأول والسمنة، جرى توزيعهم بطريقة عشوائية على ثلاث مجموعات؛ التزمت الأولى بنظام الصيام الذي يحدد الأكل بثماني ساعات يومياً من غير تقييد السعرات، بينما عملت الثانية على خفض السعرات الحرارية، في حين استمرت المجموعة الثالثة على نظامها الغذائي المعتاد. وأسفرت النتائج عن هبوط مستوى الهيموغلوبين السكري «HbA1c»، الذي يعد مؤشراً لمتوسط سكر الدم في الأشهر الفائتة، بمقدار 0.5 نقطة مئوية في المتوسط لدى مجموعة تحديد أوقات الأكل مقارنة بالمجموعتين الأخريين.
ولم يلاحظ الباحثون أي ارتفاع في حالات هبوط أو ارتفاع سكر الدم الخطيرة لدى المرضى الملتزمين بالنظام، كما لم تُسجل أي زيادات بمعدلات الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة خطيرة تنشأ عندما يعجز الجسم عن تلقي الكمية الكافية من الأنسولين. وشددت كريستا فارادي على أن هذه النتائج لا تزال أولية، محذرة المصابين بالسكري من النوع الأول من ضرورة عدم تعديل مواعيد أكلهم أو أنظمتهم الغذائية بشكل شخصي، بل يجب أن يكون ذلك بالتشاور والتنسيق مع الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية.
صحة
صحة
صحة
صحة