حقائق صادمة: الطيران الحربي مسؤول عن 75% من ضحايا العنف في سوريا وفقاً للشبكة السورية


هذا الخبر بعنوان "مدير الشبكة السورية للإخبارية: سلاح الجو مسؤول عن 75% من حالات القتل في سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، أن سلاح الطيران والقصف الجوي كانا مسؤولين عن 75% من إجمالي حالات القتل في سوريا، في حين اقتصرت النسبة المتبقية البالغة 25% على الأسلحة الأخرى كالمدفعية والدبابات والاقتحامات والإعدامات الميدانية.
وفي لقاء أجري معه على شاشة الإخبارية، أوضح عبد الغني أن الطيران الصاروخي والمروحي مثّل الأداة الأكثر دموية وإيذاءً ضمن استراتيجية العمليات العسكرية، متفوقاً على بقية الأسلحة نظراً لبقائه حكراً على النظام البائد وحده. ولفت إلى أن توثيق استخدام البراميل المتفجرة بدأ بشكل شهري عقب قرار مجلس الأمن الصادر في شباط 2014 الذي حظر استخدامها، مشيراً إلى أن النظام خرق القرار عبر إلقاء أكثر من 82 ألف برميل متفجر قبل القرار وبعده، ما أسفر عن مقتل ما يقرب من 12 ألف مدني.
وأضاف عبد الغني أن رصد الهجمات بالمروحيات انطلق مع بداية عام 2012، واستهدف بصورة رئيسية المناطق المدنية البعيدة عن خطوط التماس والجبهات. وأظهر تحليل البيانات في مدن مثل خان شيخون ومعرة النعمان أن القصف تركز على الشمال رغم تقدم القوات من الجنوب، مما يؤكد أن التدمير والقتل كانا غاية مقصودة بذاتها. كما ذكر أن القصف الجوي أودى بحياة 45% من أصل نحو ربع مليون مدني قُتلوا على يد النظام، شملت 30 ألف طفل و28 ألف أنثى.
وفي ختام حديثه، أشار عبد الغني إلى أن سلاح الطيران شكّل العامل الرئيس في عمليات التشريد القسري وإرهاب السوريين، مستمراً في ملاحقة النازحين وتوثيق عشرات الاعتداءات التي طالت المخيمات.
وعلى صعيد متصل، ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية يوم الخميس 9 أيلول، القبض على 9 طيارين عقب عمليات رصد وتحري ومتابعة جمع المعلومات، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب. وأوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، أن الموقوفين هم: العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية، والعقيد عيسى عز الدين خضور، والعقيد مروان صلاح نافش، والعقيد بشار سمير ونوس، والمقدم أيهم حمزة عليا، والنقيب أيهم أحمد داوود، والنقيب عمار عيسى جنيدي، وفقاً لما نشرته قوى الأمن عبر منصاتها الرسمية.
لاحقاً، كشف مصدر في وزارة الداخلية للإخبارية عن النتائج الأولية للتحقيقات مع الطيارين التسعة، مؤكداً تسجيلهم لأكثر من 3200 ساعة طيران وطلعات جوية منذ انطلاق الثورة السورية، وتنفيذهم لمهام قتالية استهدفت مناطق سورية ومواقع وتجمعات سكانية ومنشآت حيوية. وبيّن المصدر أن الطيارين استخدموا طائرات حربية متنوعة، أبرزها المروحيات الهجومية من طراز “Mil Mi-24″، والطائرات النفاثة المقاتلة من طراز “Su-22″ و”MiG-29” و”MiG-21”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة