تصعيد عسكري غير مسبوق يضغط على مضيق هرمز وباب المندب وسط توقف مؤقت لخط الأنابيب السعودي


هذا الخبر بعنوان "تصعيد متزامن يضغط على هرمز وباب المندب.. السعودية تغلق مؤقتاً خط أنابيب شرق غرب والحوثيون سيطروا على جزيرة ميون" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة الخليج وبحر العرب والبحر الأحمر خلال الساعات الماضية تصعيدًا متزامنًا، بالتزامن مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وتقدم جماعة الحوثيين في محيط باب المندب.
نقلت وكالة رويترز أن السعودية أقدمت على إغلاق خط أنابيب «شرق-غرب» مؤقتًا إثر تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة، وهو الخط الحيوي الذي ينقل ما بين 4 و5 ملايين برميل نفط يوميًا ويمكّن المملكة من الالتفاف على مضيق هرمز. وفي إجراء احترازي آخر، أغلقت السلطات العراقية منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران.
أما على الصعيد اليمني، فأفادت رويترز بأن جماعة الحوثيين نجحت في السيطرة على جزيرة ميون (بريم) عند مدخل باب المندب، وذلك عقب وصولهم إلى بلدة ذوباب وسيطرتهم السابقة على مدينة المخا. وأكدت شبكة الجزيرة استمرار هذا التقدم وانتشار مقاتلي الجماعة في الجزيرة والمناطق المطلة على المضيق، في وقت تواصل فيه القوات الحكومية اليمنية قصفها لمواقع حوثية في الساحل الغربي.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة أكسيوس أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر اتصالين، التدخل عسكريًا ضد الحوثيين، غير أن واشنطن فضلت في الوقت الحالي تفادي التدخل المباشر، مكتفية بتعزيز الدعم الاستخباراتي والتنسيق مع الرياض. وأفادت الجزيرة أيضًا بوجود قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر في السعودية لإجراء مشاورات حول التطورات في اليمن.
وفيما يخص مضيق هرمز، تتوجه الأنظار نحو اجتماع مرتقب في مسقط يجمع إيران والعراق ودول الخليج لبحث إيجاد مسارات آمنة للملاحة. وبحسب وكالة تسنيم، تؤكد الرواية الإيرانية استمرار سيطرة الحرس الثوري على المضيق مع التحذير من أي رد على أي تحرك عسكري، بينما أشارت رويترز إلى تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى مستويات منخفضة للغاية.
تؤدي هذه التطورات المتلاحقة إلى اتساع نطاق الضغط على شرياني الطاقة والملاحة المتمثلين في هرمز وباب المندب، مما مضاعفة مخاطر اضطراب إمدادات النفط والتجارة العالمية، بالتزامن مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل مرة أخرى.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد