اقتصاد

انطلاقاً من دمشق إلى جدة: الصناعة السورية تعزز حضورها وتوسع أسواقها الخارجية

sana.sy١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٩ ص0 مشاهدة
انطلاقاً من دمشق إلى جدة: الصناعة السورية تعزز حضورها وتوسع أسواقها الخارجية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من دمشق إلى جدة.. المنتج السوري يعزز حضوره في الأسواق الخارجية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى الصناعة السورية بخطى حثيثة نحو توسيع نطاق صادراتها واكتشاف أسواق جديدة، مدعومة بتزايد الفعاليات والمشاركات للشركات في المعارض الخارجية، وكان أبرزها معرض الصناعات السورية (سيريكس جدة 2026) الذي أقيم في مدينة جدة السعودية وانطلقت فعالياته في الثامن من أيلول الجاري لتختتم يوم أمس الجمعة، وذلك برعاية من وزارة الاقتصاد والصناعة وغرفتي صناعة دمشق وريفها وحلب.

وأوضح معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية في تصريح لـ سانا أن معرض (سيريكس جدة 2026) يُعد بمثابة الباكورة للمشاركات المعرضية السورية خارج البلاد، مبيناً أن اختيار المملكة العربية السعودية يأتي نظراً لأهمية سوقها الكبيرة والعلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين. وأشار إلى مشاركة أكثر من 150 شركة سورية تمثل قطاعات متنوعة كالغذائية والنسيجية والهندسية والكيميائية، مع تصدر الصناعات الغذائية النصيب الأكبر من هذا الحضور. وأكد حورية أن التوجه نحو الأسواق الخارجية يمثل غاية استراتيجية للصناعيين لضمان استدامة وتطور القطاع الصناعي، لافتاً إلى عزم سوريا على المضي قدماً في إقامة المعارض الخارجية لتنشيط الحركة التجارية.

من جانبها، تستثمر الصناعات الغذائية هذا التواجد للترويج لمنتجاتها واستكشاف قنوات توزيع جديدة في السوق السعودية. وفي هذا السياق، لفت الرئيس التنفيذي لشركة الدرة للمواد الغذائية عماد عدنان النن إلى أهمية السوق السعودية، موضحاً أن شركته تعرض ما يزيد على 400 منتج وتصدر إلى أكثر من 85 دولة، فضلاً عن تأسيس شركة توزيع جديدة داخل المملكة لتعزيز انتشارها.

ولا يقتصر المشهد على الغذائي فحسب، بل يمتد ليشمل قطاع النسيج والسجاد؛ حيث أكد غازي محمد صاحب شركة (الفاروق للسجاد) أن المشاركة تستهدف ترسيخ مكانة المنتج السوري والوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء، مشيراً إلى أن نسبة تراوح بين 60 إلى 70 بالمئة من الشركات المشاركة تخوض تجربتها الأولى في السوق السعودية.

وتعمل هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات بالتوازي على توفير التسهيلات والخدمات التصديرية وتنمية الأسواق المستهدفة. وفي هذا الإطار، أطلقت الهيئة مطلع شهر نيسان الماضي السجل الوطني للتصدير بصيغته الإلكترونية المتكاملة لتطوير إجراءات العمل التجاري وتسهيل تواصل الشركات مع الجهات المعنية، بالتزامن مع الفعاليات الكبرى مثل معرض دمشق الدولي الذي اختتم دورته الـ63 في الرابع من أيلول الجاري بمشاركة نحو ألف جهة مثلت نحو 60 دولة، وشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تدعم التصدير وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون.

شارك الخبر: