الشيباني يؤكد رفض 40 دولة لانتهاك السيادة السورية ودخول نتنياهو للجولان


هذا الخبر بعنوان "الشيباني: 40 دولة ترفض انتهاك السيادة ودخول نتنياهو للجولان المحتل" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أن سوريا أكدت، “بصوت واضح ومسؤول أمام مجلس الأمن الدولي”، رفضها القاطع لانتهاك سيادتها ودخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أراضيها، وذلك “بحضور وتأييد أكثر من أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم”.
وجاء هذا الموقف متزامناً مع استمرار القصف الإسرائيلي على محيط بيت جن بريف دمشق، وسط انتهاكات متواصلة، في الوقت الذي تدعو فيه سوريا إلى مفاوضات أمنية مشروطة بانسحاب إسرائيلي. وقد نفذ مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي مع دبلوماسيين سوريين وقفة أمام مجلس الأمن في نيويورك للتنديد بالدخول غير الشرعي لنتنياهو إلى الأراضي السورية، بحضور سفراء عدد من الدول الأعضاء.
وفي سياق متصل، تطرق محللون إلى مفاوضات أمنية محتملة مع إسرائيل، حيث أشار الكاتب أحمد مظهر سعدو في تصريح لقناة حلب اليوم إلى أن المفاوضات “انقطعت نسبياً بعد أن كادت أن تصل إلى خواتيمها مع توقيع اتفاق أمني”، مؤكداً أن “الظروف قد تكون الآن مواتية للاتفاق، رغم الضغوط”. من جانبه، أوضح حسام نجار أن الاحتلال “يتمادى بعربدته مستغلاً انشغال الدولة السورية بالمسائل الداخلية”، لافتاً إلى أن سوريا “تنتهج الدبلوماسية السياسية، إذ لا مجال للحرب الآن”.
وحدد الشيباني ملامح الاتفاق الأمني الذي يشمل التزام إسرائيل بعدم الاعتداء، والانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها بعد 8 كانون الأول 2024، وتحديد مناطق أمنية. وأعرب الوزير عن تقديره لـ”سرعة استجابة الموقف الدولي الداعم للجمهورية العربية السورية في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة”، مباركاً “هذا التوافق الذي يؤكد أن احترام استقلال الدول ووحدة أراضيها مبدأ راسخ من مبادئ النظام الدولي”.
وأكد الشيباني أن سوريا “ستواصل نهجها المسؤول، مستندة إلى أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وماضية في الدفاع عن حقوقها الوطنية بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المشروعة”. ويرى سعدو أن الظروف قد أصبحت مواتية اليوم للاتفاق رغم كل الضغوطات والاعتداءات، بينما أشار نجار إلى أن الاحتلال يمارس ضغطاً سياسياً وعسكرياً معتقداً سهولة الحصول على الأرض، رغم وجود خوف كبير لديه من قوة الدولة السورية وحلفائها.
وحول الاحتمالات القائمة، يلفت سعدو إلى أن سوريا “كانت وما زالت تنتهج الدبلوماسية السياسية، إذ لا مجال أمامها الآن للحرب، وهي التي تبني نفسها”، مشيراً إلى “ضغوط أمريكية أيضاً على إسرائيل من أجل الولوج في الحل الحل السياسي والوصول إلى توقيع اتفاق أمني قد يكون تحديثاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974”. وأوضح أن الاحتلال قد يسعى لاستثمار ما يعتبره انتصارات لفرض شروط أوسع عبر تحديد مناطق أمنية جديدة والاستثمار في الانتخابات القادمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة