منوعات

دليل العودة إلى المدارس: خطوات عملية لتحويل العام الدراسي إلى قصة نجاح

جريدة الوطن١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤١ م0 مشاهدة
دليل العودة إلى المدارس: خطوات عملية لتحويل العام الدراسي إلى قصة نجاح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العودة إلى المدارس.. كيف تحولت بداية العام الدراسي إلى فرصة نجاح حقيقية؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، استقبلت المدارس طلابها حاملين حقائبهم ودفاترهم لبدء فصل جديد من مسيرتهم التعليمية وسط آمال وطموحات متجددة. ولا تقتصر العودة إلى مقاعد الدراسة على كونها نهاية للعطلة والالتزام بالواجبات، بل تشكل فرصة حقيقية للطلبة للتعلم، واكتشاف المواهب، وتجاوز الصعوبات، والانطلاق نحو الأهداف بثقة وتنظيم أكبر.

وفي تصريح لـ”الوطن”، أكد الأستاذ في علم الاجتماع، باكير باكير أن نجاح الطالب لا يتحدد بدرجاته فحسب، بل يبدأ من بناء عادات يومية تدعم التعلم والاستقرار النفسي، مثل تنظيم الوقت، والالتزام بالحضور، وإنجاز الواجبات، وتخصيص وقت للقراءة، وطرح الأسئلة عند مواجهة أي صعوبة.

وأوضح باكير أن السهر الطويل واضطراب النوم يعيقان تركيز الطفل واستعداده للتعلم في بداية العام الدراسي، مشدداً على أهمية تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، والحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية والهواتف قبيل النوم. وأشار إلى ضرورة مشاركة الأبناء في وضع قواعد واضحة لاستخدام التكنولوجيا وإعداد الجدول اليومي لتعزيز شعورهم بالمسؤولية.

ونصح الطلبة بتحديد أهداف واضحة للعام الدراسي، سواء برفع الدرجات، أو اكتساب مهارات جديدة، أو المشاركة في الأنشطة المدرسية. كما لفت إلى أهمية الدعم النفسي لمواجهة أي قلق أو تووتر نابع من الانتقال لأجواء الدراسة، معتبراً المدرسة فرصة للقاء الأصدقاء والزملاء والمعلمين الجدد. وأكد أن الاستعداد يشمل أيضاً الجانب الصحي عبر تناول أطعمة صحية تدعم الطاقة والمناعة.

من جانبه، أضحى الدور الأسري محورياً، حيث أكد المدرّس فايز الحنش أن متابعة الأسرة للأبناء يجب ألا تقتصر على الدرجات، بل تشمل معرفة التحديات النفسية والصعوبات التي تواجههم. وشدد على أهمية التواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة وتوفير بيئة منزلية ملائمة، مقترحاً استبدال الأسئلة التقليدية عن الدرجات بأسئلة تفاعلية مثل «ماذا تعلمت اليوم؟».

وفي ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتغير سوق العمل، أشار الحنش إلى أن التعليم بات يركز على تنمية مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات والاستخدام الواعي للتكنولوجيا، بدلاً من الحفظ والاسترجاع فحسب. وختم بالتأكيد على الدور العظيم للمعلم في اكتشاف المواهب وبناء شخصية الطالب وغرس القيم، تاركاً أثراً طيباً لا ينسى من التشجيع والثقة.

شارك الخبر: