سوريا محلي

أطفال الحسكة في مواجهة الفقر: حكايات مؤلمة خلف حاويات القمامة وعمل شاق بلا حماية

enabbaladi.net١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥٧ ص7 مشاهدة
أطفال الحسكة في مواجهة الفقر: حكايات مؤلمة خلف حاويات القمامة وعمل شاق بلا حماية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“نبّاشو القمامة” بالحسكة.. أطفال ينهشهم الفقر" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل أن تنبض المدينة بالحياة في الحسكة، يشرع أحمد البالغ من العمر 13 عامًا في رحلته اليومية بين حاويات القمامة، حاملًا كيسًا من الخيش ليجمع العبوات البلاستيكية والقطع المعدنية والكرتون بغية بيعها مع نهاية اليوم. لا يعمل أحمد بمفرده، إذ ينضم إليه أحيانًا محمود (11 عامًا) ويزن (عشرة أعوام)، بينما يتوزع آخرون على أحياء متفرقة ومكب النفايات الواقع في غرب الحسكة، مستخدمين أحياناً الحمير لنقل ما يجمعونه وسط ظروف معيشية قاسية تدفعهم للعمل المبكر.

يبدأ الأطفال أعمالهم مع ساعات الصباح الأولى لجمع المواد القابلة للبيع وتجنب المخاطر، حيث تتراوح الأجور اليومية بين 25 ألفًا و100 ألف ليرة سورية لمساعدة أسرهم. وفي غرب الحسكة، يعمل العشرات من الأطفال واليافعين، مثل سامر البالغ من العمر 14 عامًا، في المكب الرئيسي وسط روائح كريهة ومخاطر الجروح الناتجة عن الأدوات الحادة والزجاج، بينما يعتمد محمد (12 عامًا) على حمار لنقل حصيلته بسرعة أكبر.

تصل هذه المواد في النهاية إلى التجار لتُفرز وتُحدد قيمتها، وهنا يحذر الباحث الاجتماعي عبد الباسط المحاوي من استغلال التجار لضعف الأطفال وغياب الحماية عنهم. كما تشكل هذه المهنة مخاطر صحية وبيئية واسعة بسبب تشتت النفايات وانتشار الأمراض، فضلاً عن حرمان الأطفال مثل أحمد ومحمود ويزن من مقاعد الدراسة والتعليم، مما يتطلب إيجاد بدائل اقتصادية وتعليمية شاملة وحملات توعية ومراكز لحماية الطفل.

شارك الخبر: