وزير الخارجية أسعد الشيباني يؤكد تسارع وتيرة الشراكة الاستراتيجية بين سوريا وتركيا


هذا الخبر بعنوان "الشيباني: العلاقات السورية التركية تشهد وتيرة متسارعة من الشراكة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أن العلاقات السورية التركية تشهد وتيرة متسارعة من الشراكة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ترسم ملامح استراتيجية مشتركة بين البلدين.
وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي في قصر تشرين بدمشق، الأحد 13 أيلول: إن لقائنا اليوم يترجم بوضوح وتيرة الشراكة المتسارعة ويرسم ملامح الوجه الاستراتيجية التي نمضي إليها معا.
وأضاف: تحرير سوريا في الـ8 من كانون الأول لعام 2024 شكّل محطة فارقة في مسار العلاقات السورية التركية، لافتاً إلى أن تركيا كانت في طليعة الدول التي أعادت فتح أبواب سفارتها بدمشق وشرعت معابرها وخطوط إمدادها.
وأشار الشيباني إلى أن أنقرة تصدرت المنابر الدولية داعية إلى رفع العقوبات عن شعب عانى طويلا في موقف نبيل وفارق، مؤكداً أن دمشق وأنقرة حققتا قفزات استثنائية تفوق أي مسار ثنائي آخر تأسيسا على هذا الموقف.
وأوضح أن العلاقات بين البلدين شهدت عشرات اللقاءات على المستويات الرئاسية والوزارية و40 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين دمشق وأنقرة، مشيراً إلى أن اتفاقية الطاقة في أيار العام الماضي، أسهمت في انسياب التيار الكهربائي عبر الحدود نحو الشمال السوري.
ولفت الشيباني إلى أن وكالة التعاون والتنسيق التركية تساهم في إعادة تأهيل البنى التحتية والقطاعات الخدمية في سوريا، مضيفاً أن عودة أكثر من 700 ألف سوري من تركيا إلى ديارهم منذ التحرير هو تتويج للجهود المشتركة بين البلدين.
وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، قال الشيباني: لأن قوة الشراكة تنبع من تماسك الجبهة الداخلية، نضع أمامكم ثمار 20 شهراً من العمل السوري الدؤوب، حيث استعادت الدولة مؤسساتها ووحدة قرارها السيادي، ونمضي بخطى ثابتة في بناء جيش وطني واحد، وحصر السلاح بيد مؤسساتنا الشرعية.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، أضاف: طوينا صفحة قانون قيصر، وأزيل اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لنستعيد موقعنا الطبيعي في المحافل العربية والدولية.
وقال الشيباني: أثمر هذا الاستقرار عن عودة نحو مليون و600 ألف سوري من الخارج، وما يقارب مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم، وتلك الإنجازات المتلاحقة هي الحصاد الطبيعي لجهد وطني شاق ودعم مخلص من أصدقائنا، وفي طليعتهم أنقرة.
وبيّن الوزير الشيباني أن مباحثات اليوم تتمحور حول تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين لتكون النظرة المؤسسية الناظمة لكل مساراتنا الحيوية السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والأمنية، إضافة إلى ملفات الطاقة والعودة والتعليم والثقافة.
وفي ختام تصريحاته أكد أن موقف سوريا من التصعيد الإسرائيلي ثابت وحازم ويتمثّل بحتمية الانسحاب الإسرائيلي إلى خطوط ما قبل الـ8 من كانون الأول 2024.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة