معرض إدلب للكتاب يعود في دورته الرابعة ليثبت صمود الثقافة بوجه الدمار


هذا الخبر بعنوان "إدلب تروي حكاية صمودها لتثبت أن الحرف أبقى من كل أشكال الموت والخراب" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت فعاليات الدورة الرابعة من معرض إدلب للكتاب، وهي الدورة الأولى بعد التحرير، لتؤكد مجدداً أن إدلب أرض الحضارات والتاريخ الغني قادرة على قهر الموت والخراب من خلال القلم والحرف. شهدت إدلب، التي تختزن ثلث معالم وآثار سوريا، عبر دورات المعرض السابقة تحت القصف والبراميل المتفجرة، رمزاً حياً للمقاومة الثقافية والتحرر من الاحتكار الفكري.
أكد مدير المكتبة الوطنية بدمشق، سعيد حجازي، في تصريح خاص لـ”الوطن”، أن تنظيم المعرض وسط الركام كان فعلاً مقاومة ضد الاحتكار والرقابة، واليوم ينتقل المعرض إلى العمل المؤسسي المنتظم تحت مظلة الدولة ليعكس مرحلة البناء والنهوض المؤسساتي في سورية الحرة بمشاركة واسعة من دور النشر.
من جانبها، أوضحت مديرة الهيئة العامة السورية للكتاب، شهلا سيد عيسى، أن استمرار المعرض يدل على إرادة الحياة لدى الشعب السوري، مؤكدة أهمية مشاركة الهيئة لترسيخ الوحدة السورية وإتاحة الكتاب للجميع في مرحلة بناء الدولة.
يذكر أن الدورة الرابعة قد انطلقت بمشاركة نحو 100 دار نشر ومكتبة سوريّة وعربية وأجنبية، متضمنةً أنشطة ثقافية متنوعة تؤكد أن إدلب منارة لا تنطفئ.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة