سياسة

موجة غضب واحتجاجات في سوريا عقب قرار حكومي برفع أسعار المحروقات بنسبة تصل إلى 40 بالمئة

aksalser.com١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٩ م0 مشاهدة
موجة غضب واحتجاجات في سوريا عقب قرار حكومي برفع أسعار المحروقات بنسبة تصل إلى 40 بالمئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رفع أسعار المحروقات في سوريا .. وزارة الطاقة تشرح الأسباب و احتجاجات في عدة مناطق ( فيديو )" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الطاقة السورية مساء أمس السبت، رفع أسعار المشتقات النفطية في البلاد بنسبة تتراوح بين 25 و40 بالمئة، عازية هذا القرار إلى ارتفاع استثنائي في كلفة تأمين هذه المشتقات على الصعيد العالمي، بالتزامن مع أعمال عمرة مصفاة بانياس.

وأوضحت الوزارة أن هذا التعديل في الأسعار يعد مؤقتا ومرتبطا بظروف استثنائية، في حين حذر خبراء اقتصاديون من التداعيات السلبية لهذا القرار على تراجع الإنتاج وتفاقم الأعباء المعيشية على ملايين السوريين.

وحددت اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية أسعار المشتقات النفطية الجديدة اعتبارا من اليوم الأحد، حيث بلغ سعر لتر البنزين 95 نحو 195 ليرة سورية مقارنة بـ 152 ليرة سابقا، والبنزين 90 بـ 185 ليرة سورية، والمازوت بـ 175 ليرة سورية بعد أن كان سعره 125 ليرة.

وبيّنت وزارة الطاقة أن حاجة سوريا الإجمالية تقدر بنحو 300 ألف برميل يوميا من النفط ومشتقاته، في حين يبلغ إنتاج البلاد المحلي من النفط الخام حوالي 100 ألف برميل يوميا، مما يحتم تغطية جزء من الاحتياجات عبر الاستيراد.

وأشارت الوزارة إلى أن مصفاة بانياس بدأت في عمرة شاملة يتوقع أن تستمر لنحو شهرين، مما يؤدي إلى انخفاض القدرة التكريرية المحلية ومضاعفة الحاجة لشراء المشتقات الجاهزة من الأسواق الخارجية.

وفي سياق متصل، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أن الهدف الأساسي من هذه العمرة هو رفع الطاقة التشغيلية للمصفاة من نحو 80 ألف برميل يوميا إلى نحو 130 ألف برميل يوميا.

وقد شهدت عدة مناطق سورية احتجاجات شعبية وواسعة وثقتها وسائل التواصل الاجتماعي رفضا لقرار رفع أسعار المشتقات النفطية، تركزت في قريتي مركدة وزين المبرج في الحسكة، إضافة إلى قطع الطرق أمام صهاريج النفط قرب منطقة الـ 47 ودوار الصوامع في محافظة الرقة.

كما امتدت الاحتجاجات لتشمل مدينة الطبقة بمحافظة الرقة ومدينة دير الزور، حيث نظم سائقو النقل العام وقفات احتجاجية وتوقف بعضهم عن العمل استنكارا لارتفاع أسعار المشتقات النفطية.

شارك الخبر: