ثقافة

كورال «حنين» من صافيتا إلى دمشق: أصوات جماعية تتألق في أسبوع الفن السوري لتجسد معاني الأمل والبناء

syriahomenews١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٢ م2 مشاهدة
كورال «حنين» من صافيتا إلى دمشق: أصوات جماعية تتألق في أسبوع الفن السوري لتجسد معاني الأمل والبناء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“كورال حنين”صافيتا في أسبوع الفن السوري.. حين يصبح الغناء الجماعي صوتاً للبناء والأمل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رحل كورال «حنين» بصوته الجماعي وتجربته الموسيقية من صافيتا إلى دمشق للمشاركة في فعاليات «أسبوع الفن السوري»، بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي. جاءت هذه التظاهرة لجمع الموسيقى والفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والسينما، فاتحةً آفاقاً واسعة أمام التجارب والمواهب السورية لعرض إبداعاتها أمام جمهور أشمل.

شارك الكورال في البرنامج الموسيقي مقدماً باقة من الأغاني الشرقية المتنوعة التي امتزجت فيها التراث والموشحات مع أعمال كل من فيروز، زياد الرحباني، جوليا بطرس، ميادة بسيليس، وإياد الريماوي وغيرها. واعتمد الأداء على توزيع الأغنيات بين أربعة أصوات وأكثر، مما منح الأعمال المعروفة صياغة جديدة أبرزت جمال التناغم الصوتي بمشاركة 31 عضواً من جوقتي السيدات والمختلط.

تأسس كورال «حنين وحلم» عام 2007 عبر مبادرة مجتمعية نمت تدريجياً لتشمل أربع جوقات تضم فئات عمرية مختلفة، مع التركيز على التدريب وتطوير القدرات الصوتية والموسيقية. وخلال مسيرته، قدم الكورال عروضاً في مناطق سورية عديدة وصولاً إلى دار الأوبرا بدمشق، مؤكداً قدرة التجارب المحلية على الوصول إلى فضاءات أرحب.

تتجلى خصوصية كورال «حنين» في اتخاذ الغناء الجماعي حالة فنية وإنسانية تعتمد على انسجام مجموعة أصوات لتقديم عمل موسيقي موحد، مما يعزز قيم التعاون والعمل المشترك واكتشاف المواهب. كما تساهم مشاركة الكورال القادم من صافيتا في التأكيد على حيوية المشهد الثقافي في المحافظات السورية وإبراز طاقات مدينة صافيتا ومحافظة طرطوس.

اكتسبت الفعالية أهميتها الإضافية من إقامتها في مبنى «وردة مسار» قيد الإنشاء، حيث أشار عضو اللجنة المنظمة دولامة شهاب إلى أن رسالة الحدث تؤكد أن إعادة الإعمار تبدأ أيضاً من الفن والثقافة، لتظل التجربة دليلاً على أن الاستثمار في المواهب المحلية يصنع استدامة حقيقية في المحافل الثقافية.

شارك الخبر: