سياسة

تحول استراتيجي في واشنطن: الانفتاح الاقتصادي الأميركي يعكس مقاربة جديدة تجاه دمشق

جريدة الوطن١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:١٧ م0 مشاهدة
تحول استراتيجي في واشنطن: الانفتاح الاقتصادي الأميركي يعكس مقاربة جديدة تجاه دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحث في مركز “الحوار” يوضح أن الانفتاح الاقتصادي الأميركي يعكس تحولاً في مقاربة واشنطن تجاه دمشق" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عمار جلو، الباحث في مركز الحوار للأبحاث والدراسات بواشنطن، أن انفتاح الشركات الأميركية على سورية الجديدة يحمل أبعاداً تتجاوز الإطار الاقتصادي البحت، ليجسد تحولاً جذرياً في مقاربة واشنطن تجاه دمشق. وأشار إلى أن سقوط نظام الأسد فتح باباً تاريخياً أمام الولايات المتحدة لإعادة صياغة علاقاتها مع سورية ودمجها في الاستراتيجية الإقليمية الكبرى.

وفي تصريح أدلى به لـ«الوطن»، أوضح جلو أن اجتماع مسؤولين وشخصيات اقتصادية سورية مع وفد اقتصادي يمثل غرفة التجارة الأميركية ويضم نحو 50 شركة، يعبر بوضوح عن هذا التحول السياسي والاستراتيجي. وأرجع هذا التقارب إلى تقاطع مصالح دمشق وواشنطن في ملفات عدة، أبرزها تقليص النفوذ الإيراني، والحفاظ على استقرار دول الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب عدم الممانعة في مسار السلام مع إسرائيل.

وبيّن الباحث أن هذا التقاطع أثمر عن رؤية أمريكية إيجابية انعكست في الدعم السياسي والدبلوماسي، والسعي نحو رفع العقوبات، ودعم مسارات حل الملفات الداخلية بما فيها وضع قوات سورية الديمقراطية. وأضاف أن استقرار سورية بات ركيزة أساسية لاستقرار الشرق الأوسط برمته، وأن منع عودة النفوذ الإيراني وقطع الجسر البري الواصل بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت يمثل هدفاً استراتيجياً مشتركاً.

ولفت جلو إلى أن واشنطن شجعت الحكومة السورية عبر وساطات إقليمية، شملت تركيا والسعودية، لدعم ملف رفع العقوبات، مع التأكيد على أن دمشق حافظت على ثوابتها فيما يتعلق برفض الضغوط المرتبطة بالتدخل في لبنان أو مواجهة حزب الله. واقتصادياً، اعترف الباحث بأن إزالة العقوبات ستمهد الطريق أمام الشركات الأميركية والعالمية لدخول سوق إعادة الإعمار السورية والاستثمار فيها بثقة أكبر ومن دون عوائق قانونية.

شارك الخبر: