سياسة

وزير الخارجية أسعد الشيباني: إغلاق الملف النووي السوري يطوي صفحة الشك ويؤسس لمرحلة جديدة من اليقين والتعاون

جريدة الوطن١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٤٢ م2 مشاهدة
وزير الخارجية أسعد الشيباني: إغلاق الملف النووي السوري يطوي صفحة الشك ويؤسس لمرحلة جديدة من اليقين والتعاون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشيباني: طيّ ملف عدم الامتثال النووي ينهي صفحة الشك ويفتح باب اليقين والتعاون" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضح وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أن قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، القاضي بطي بند عدم الامتثال المفتوح بحق سوريا منذ عام 2011 ورفعه نهائياً عن جدول أعماله، يمثل نقطة تحول ويفتح صفحة جديدة قائمة على الشفافية والتعاون والثقة المتبادلة.

وقال الشيباني، في كلمة عبر الفيديو أمام المؤتمر العام للوكالة بدورته السبعين، اليوم الإثنين، إن هذا القرار الذي صدر بتوافق الآراء في التاسع من أيلول يطوي حقبة امتدت 15 عاماً، ويؤسس لمرحلة جديدة تتوج بقرار تاريخي جامع ينهي صفحة الشك ويفتح باب اليقين والتعاون.

وتوجّه الشيباني بالشكر إلى مصر والأردن والمغرب والسعودية التي رعت وقدمت مشروع القرار، وإلى جميع الدول التي دعمت هذا المسار، كما أعرب عن تقديره لأمانة الوكالة وعلى رأسها المدير العام رافائيل غروسي، ونائب المدير العام ورئيس إدارة الضمانات ماسيمو أبارو، وفرق التفتيش التي واصلت عملها الميداني، معتبراً أن ما تحقق هو ثمرة للعمل المشترك.

وأوضح أن دمشق اتخذت في 17 تموز الماضي قراراً سيادياً مستقلاً، وجهت بموجبه رسالة رسمية إلى الوكالة أفصحت فيها عن وجود مواد نووية في موقع غير معلن، قبل أن توقع في 29 من الشهر ذاته مذكرة تفاهم وخارطة طريق واضحة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأشار الشيباني إلى أن سوريا فتحت موقع دير الزور أمام الوكالة ليكون غروسي أول من يطأ أرضه في 16 آب الماضي، بعد قرابة عقدين من الإغلاق، لافتاً إلى بدء العمل المشترك مع خبراء الوكالة على رفع بقايا المفاعل من تحت طبقات الخرسانة المسلحة.

شارك الخبر: