وزير الطوارئ يؤكد التوجه نحو الانتقال الاستراتيجي من إدارة الكوارث إلى استباق مخاطرها في سوريا


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ: نعمل على الانتقال من إدارة الكوارث إلى إدارة مخاطرها" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح يوم الثلاثاء 15 أيلول أن سوريا تسعى بخطى حثيثة لتطوير منظومة وطنية متكاملة للإنذار المبكر، بهدف تعزيز قدرات الدولة على إدارة المخاطر قبل أن تتفاقم لتصبح كوارث فعلية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الصالح خلال ورشة عمل تحمل عنوان “تحليل فجوات منظومة الإنذار المبكر الوطنية”، حيث أوضح أن استراتيجية الوزارة ترتكز على الانتقال التدريجي من مجرد إدارة الكارثة بعد وقوعها إلى الاستباق وإدارة المخاطر، وبناء منظومة متكاملة تركز على الإنسان وتغطي كافة مراحل الإنذار من رصد واستعداد وتجابه.
وأوضح الوزير أن سوريا خطت خطوات جوهرية لإعادة إعمار وتطوير القدرات الوطنية في هذا المجال، بيد أن هناك تحديات وثغرات قائمة تتعلق بتبادل البيانات، وشبكات الرصد والتنبؤ، فضلاً عن آليات الاتصال والوصول إلى السكان ومستوى الجاهزية والتنسيق المؤسسي، إلى جانب الحاجة الملحة لاستثمارات مستدامة في البنية التحتية والكوادر البشرية والتقنيات الحديثة.
وأضاف الصالح أن هذه المرحلة تمثل فرصة حقيقية لبناء شبكة إنذار مبكر عصرية تعتمد على التكنولوجيا والمعلومات وخبرات الكفاءات المحلية والدولية، مشدداً على أن المعيار الحقيقي لنجاح هذه المنظومة يتمثل في حجم الأرواح التي تسهم في حمايتها والخسائر التي تتفاداها، والوقت الذي تمنحه للمواطنين والمؤسسات للاستعداد المبكر قبل حلول الخطر.
يُذكر أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد نظمت صباح اليوم فعاليات ورشة العمل المذكورة في دمشق بحضور ممثلين عن مختلف الوزارات والمنظمات الدولية، بهدف تقييم واقع منظومة الإنذار المبكر في سوريا، وتحديد الثغرات التي تعيق مسار تطويرها، ورسم معالم خارطة طريق وطنية للحد من مخاطر الكوارث.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي