تقرير رسمي للبنتاغون يكشف عن أزمة نقص في الذخيرة نتيجة الحرب مع إيران


هذا الخبر بعنوان "البنتاغون يقرّ بوجود نقصٍ في الذخيرة بسبب حرب إيران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعترفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، من خلال تقريرٍ صادرٍ يوم الاثنين، بوجود عجزٍ ملحوظٍ في مخزونات الذخيرة على خلفية العمليات العسكرية ضد إيران، وهو تطورٌ طالما تجنبت إدارة دونالد ترامب تأكيده طوال الشهور الماضية.
وأوضح تقرير صادر عن المفتش العام للبنتاغون بشأن العملية الأميركية ضد إيران أن الاستهلاك المكثف للذخائر خلال عملية “الغضب الملحمي” أدى إلى استنزاف المخزونات الاستراتيجية، وأبرز وجود عقبات صناعية تعرقل مساعي تعويض هذا النقص. وفي المقابل، أشار التقرير ذاته إلى الخطوات التي قامت بها الوزارة بهدف رفع معدلات الإنتاج.
في المقابل، عندما تناقلت وسائل الإعلام في حزيران/يونيو أنباءً تفيد بفرض القيود على استهلاك الصواريخ الأميركية، لاسيما الصواريخ الاعتراضية، سارعت الحكومة إلى نفي تلك الأنباء، مُشددةً على لسان ترامب أن البلاد تحتفظ بـ“كمياتٍ هائلةً من الذخيرة”. وحتى مطلع أيلول/سبتمبر، واصل الرئيس الأميركي التأكيد على امتلاك الولايات المتّحدة لـ“كمياتٍ غير محدودةٍ من الذخيرة”.
وبحسب التقارير الإعلامية، يُعزى تراجع ترامب عن شن هجماتٍ واسعة النطاق ضد طهران خلال فصل الصيف إلى أزمة نقص الذخيرة هذه. وتناولت الوثيقة الرسمية التي تغطي الفترة الزمنية الممتدة من نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيو 2026، الخسائر التي طالت أسطول الطائرات، والتي تضمنت تحطم 4 طائرات مقاتلة طراز “إف-15″، وإصابة طائرة “إف-35″، فضلاً عن تضرر أو تدمير 7 طائرات تزود بالوقود طراز “كيه سي-135″، وإضافة إلى تحطم ما يناهز 30 مسيّرةً طراز “إم كيو-9 ريبر”.
وتشير تقديرات الوثيقة إلى أن عدد العسكريين الأميركيين المنخرطين في المواجهة العسكرية التي تفجرت في 28 شباط/فبراير إثر ضربات مشتركة إسرائيلية أمريكية على إيران، يتجاوز 50 ألف عسكري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة