سوريا محلي

انطلاق الحزمة الأولى من مشاريع "سوريا بلا مخيمات" في حماة بقيمة 7.5 مليون دولار وسط مطالبات بشمول المناطق المتضررة

enabbaladi.net١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ ص2 مشاهدة
انطلاق الحزمة الأولى من مشاريع "سوريا بلا مخيمات" في حماة بقيمة 7.5 مليون دولار وسط مطالبات بشمول المناطق المتضررة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حزمة مشاريع بـ7.5 مليون دولار في حماة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت محافظة حماة، من بلدة الزيارة في سهل الغاب، الحزمة الأولى من مشاريع مبادرة “سوريا بلا مخيمات”، والتي تتضمن 84 مشروعًا موزعة على 70 منطقة. وتتركز هذه المشاريع على قطاعات التعليم، والصرف الصحي، والمياه، والصحة، فضلاً عن استكمال البنيةحتية وتأهيل الطرق، بميزانية إجمالية بلغت 7 ملايين و511 ألفًا و562 دولارًا أمريكيًا. وفي الوقت الذي اعتبرت فيه الجهات الرسمية هذه الخطوة بداية فعلية لتهيئة مقومات العودة، أبدى ناشطون وأهالٍ تحفظاتهم، مشيرين إلى أن المبلغ لا يغطي حجم الدمار الهائل، وأن مناطق واسعة لم تصلها هذه المشاريع بعد.

أوضح حسن الحسن، معاون محافظ حماة، في حديث لعنب بلدي، أن عدد العائلات التقديرية الباقية في مخيمات الشمال التابعة لمحافظة حماة يبلغ نحو 30 ألف عائلة. وأشار إلى أنه عقب صدور المرسوم الرئاسي “59” في آذار الماضي، وضمن رؤية “سوريا بلا مخيمات”، تم إطلاق الحزمة الأولى من المشاريع بعد ستة أشهر من الدراسات الميدانية والإدارية وحساب الكلف التقديرية والشروط الفنية. وبين أن هذه الحزمة تشمل خمسة قطاعات موزعة على 70 بلدة وقرية، على أن يبدأ التنفيذ الميداني خلال 15 إلى 20 يومًا، تزامناً مع عودة قوافل جديدة من النازحين.

من جهتهم، أشار عدد من الأهالي والناشطين إلى وجود نقص كبير في شمولية المشاريع؛ حيث أكد عبد الرحيم طه نايف من قرية القرقور في سهل الغاب أن الاجتماع يمثل خطوة إيجابية لكنه لا يلبي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الملحة للممنطقة في مجالات الصحة ومياه الشرب والخدمات. وبدوره، ذكر محمد إبراهيم جنديكو، رئيس جمعية السرمانية، أن قريته لم تستفد من المشاريع المطروحة، مطالباً بإنصاف أهالي قريته أسوة ببقية المناطق. ومن جانبه، أوضح الناشط نهاد إبراهيم خالد أن المبلغ المرصود غير كافٍ مقارنة بحجم الدمار الناتج عن 15 عامًا من القصف والنزوح، مشددًا على ضرورة توجيه الدعم للمناطق الأكثر تضررًا مثل اللطامنة وكفرزيتا، لتمكين العائدين من إعادة إعمار منازلهم التي تقدر تكلفة بنائها بنحو 5000 دولار أمريكي.

شارك الخبر: