مخاوف الجالية التركية في ألمانيا إثر صعود حزب البديل اليميني وتصاعد الدعوات لمواجهة الواقع


هذا الخبر بعنوان "دويتشه فيله : أتراك ألمانيا وصعود “البديل” .. قلق ودعوات لمواجهة الواقع" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار النجاح الكبير الذي حققه حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات البرلمان الإقليمي بولاية ساكسونيا أنهالت موجة واسعة من القلق على مستوى البلاد، وتحديداً بين الأفراد من أصل تركي المقيمين في ألمانيا.
وأوضح غوكاي سوفوغلو، الرئيس المشارك للجالية التركية في ألمانيا، في لقاءاته مع أصحاب المتاجر في ولاية ساكسونيا أنهالت، أن بعضهم فكر في إغلاق متاجره ومغادرة الولاية ثم ألمانيا برمتها نتيجة لهذا الصعود، مشيراً إلى أن هذه الأفكار تبدو عاطفية في البداية نظراً لصعوبة التخلي عن مصادر الرزق بين عشية وضحاها.
وأضاف سوفوغلو أن الأمر بات يعتبر "مشكلة تهم ألمانيا بأسرها"، مؤكدة أن الهدف الحقيقي للحزب يتجاوز استغلال ملف الهجرة ليطال الدستور الألماني والديمقراطية واستقرار البلاد عموماً. كما حذر من مخاوف تصاعد العنف اليميني والهجمات المشابهة لتلك التي نفذتها "المجموعة السرية الوطنية الاشتراكية".
من جانبه، دعا المحامي وخبير شؤون الهجرة ألاز سومر إلى تجاوز مرحلة القلق والتركيز على تحليل الأسباب الجذرية، مشيراً إلى أن الأحزاب التقليدية لم تتعامل بالشكل الكافي مع المشكلات التي أدت إلى تنامي قوة حزب البديل من أجل ألمانيا.
أما إيرماك بوزتورك، التي تعيش في ألمانيا الشرقية منذ سنوات، فترى أن فوز الحزب "أمر مثير للقلق ولكن ليس مفاجئاً"، لافتة إلى أن سياسة الحكومة البعيدة عن المواطن مهدت الطريق لهذه النتيجة، رغم أن التحديات الهيكلية ونقص القوى العاملة والشباب في ساكسونيا أنهالت ستظل قائمة.
وفي السياق ذاته، يحذر المحامي سومر من محاولات حظر الحزب معتبراً أنها قد تعزز من حضوره وتدفع القوى المتطرفة للعمل في السر، داعياً بدلاً من ذلك إلى فتح قنوات حوار مع ناخبي الحزب لفهم دوافعهم، ومؤكداً أن مشكلة العنصرية في ألمانيا أوسع وأكبر من حزب البديل وحده.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة