سياسة

بحث سبل تعزيز الاستقرار والتعافي في سوريا بين الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والوكالة البلجيكية

قناة الإخبارية١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٦ م4 مشاهدة
بحث سبل تعزيز الاستقرار والتعافي في سوريا بين الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والوكالة البلجيكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العدالة الانتقالية تبحث مع الوكالة البلجيكية دعم الاستقرار والتعافي في سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف مع ممثلي الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط باتريك غوديسار والمستشار الاستراتيجي للمنطقة محمد الروابدة، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم الاستقرار والتعافي في سوريا.

وأكد عبد الباسط خلال اللقاء على محورية التعافي الاقتصادي باعتباره أولوية وطنية ملحّة نظراً لحجم الأضرار التي طالت البلاد، مشدداً على الارتباط الوثيق بين مسار العدالة الانتقالية وتحقيق الاستقرار المستدام، بحسب ما أعلنته الهيئة يوم الثلاثاء 15 أيلول.

وتناول اللقاء استعراض الجولات الميدانية التي أجرتها الهيئة في 12 محافظة سورية، إلى جانب الجهود المبذولة لصياغة مسودة قانون للعدالة الانتقالية بمشاركة الضحايا والناجين والناجيات ومنظمات المجتمع المدني، والتي تشمل تأسيس صندوق لجبر الضرر.

من جهته، أبدى محمد الروابدة اهتماماً بالغاً بدعم ملفات العدالة الانتقالية والسلام والاستقرار، مؤكداً ضرورة التنسيق المستمر مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية لمعرفة أولوياتها واحتياجاتها بغية توجيه الدعم بفاعلية أكبر.

كما تطرق الجانبان إلى سبل تعزيز التعاون المؤسسي والاستفادة من التجارب الدولية في مجال العدالة الانتقالية، إضافة إلى دعم مشاريع جبر الضرر وحقوق الملكية، وتطوير خدمات المساعدة القانونية والنفسية للضحايا وذويهم.

يذكر أن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية كانت قد أوضحت في 29 نيسان الماضي أن مسار العدالة الانتقالية في سوريا يرتكز على 3 مسارات رئيسية تبدأ بكشف الحقيقة، مروراً بالمحاسبة والمساءلة، وانتهاءً بجبر الضرر وتخليد الذكرى والإصلاح المؤسسي.

شارك الخبر: