ثقافة

قصيدة علي نفنوف: صرخة من وسط الخراب والذكريات المؤلمة

syriahomenews١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٤ م2 مشاهدة
قصيدة علي نفنوف: صرخة من وسط الخراب والذكريات المؤلمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من أنا ..؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يأخذنا الشاعر علي نفنوف في رحلة تعبيرية عميقة من مدينة المواكب والجنائز، حيث يصف نفسه بأنه سليل كذبة خرافية صدقها بسذاجة شاعر أبله. لم يشفع التاريخ له، إذ كان مشغولاً بتلميع سيوف الملوك وعد موتاهم، بينما كان هو يفتش بين أنقاض الحكاية عن اسمه وسؤال غبي يتردد: من أنا؟

يمضي النص ليعكس واقعاً مؤلماً حيث يمشي الموت في موكب والحي خلفه يحمل نعشه وينتظر دوره. في هذه المدينة، حتى الحقيقة تحتاج شاهدة قبر، بينما الكذبة يكفيها أن تكون قديمة كالتاريخ. يعيد الجميع دفن الموت كل صباح ثم يختلفون مساءً على من يملك حق البكاء عليه.

تستمر الكلمات في وصف مدينة حفظت أسماء الموتى ونسيت أسماء الذين ما زالوا ينتظرون الخبز، ليؤكد الكاتب أنه من هذا الخراب الذي كلما هدم بيتاً أقام له نصباً وقال لنا إن هذا هو المجد، وأن نولد في أسطورة كي نكتشف أخيراً أنها صارت مقبرة.

شارك الخبر: