طريق مكة: الجنود والجواسيس والعلاقة الجديدة بين سوريا وپاکستان


هذا الخبر بعنوان "The road to Mecca: Soldiers, spies and the new Syria-Pakistan relationship" نشر أولاً على موقع syriadirect وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد تلعب العلاقات العسكرية والاستخباراتية التاريخية لـ پاکستان مع سوريا دوراً حاسماً في مساعدة دمشق على إعادة بناء مؤسساتها الأمنية بعد مرحلة الأسد. في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ 19 عاماً، التقى وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني برئيس الوزراء الپاکستانی محمد شهباز شريف في إسلام آباد، مما يوفر مؤشرات واضحة حول شكل العلاقة المستقبلية بين البلدين.
تاريخياً، لم تكن علاقة پاکستان وسوريا مرتبطة بشخص الأسد، بل قامت على أسس غير تقليدية بناها الدبلوماسيون والجنود والطيارون الضباط في الماضي. وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في السابع من أغسطس، والتي تجمع بين پاکستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، مما قد يعيد رسم ملامح التعاون الأمني الإقليمي في الشرق الأوسط.
على الرغم من وجود بعض نقاط الخلاف، مثل علاقات إسلام آباد التاريخية مع الأسد وعلاقات دمشق التاريخية ببعض الجهاديين، إلا أن دمشق يمكنها الاستفادة من الخبرات العسكرية الپاکستانية الواسعة. لقد ارتبط الجيشان بعلاقات وثيقة منذ ما قبل تأسيس پاکستان، حيث خدمت وحدات من الجيش الهندي البريطاني وسلاح الجو الملكي في دمشق خلال الحرب العالمية الثانية وبقيت كمرشدين للدولة السورية الناشئة.
أدت استخبارات البلدين أدواراً محورية، حيث عاد العديد من الضباط لتدريب القوات السورية والعراقية والأردنية، ودرس العديد من قادة الجانبين في الكليات العسكرية لبعضهما البعض. وفي ظل التحديات الأمنية الإقليمية الجديدة، قد تنضم سوريا إلى تحالف مكة، مما يتيح لـ پاکستان المساهمة مجدداً في تدريب الجيش السوري الجديد ودعم استقرار وسيادة البلاد والانتعاش الاقتصادي، بالتنسيق الوثيق مع أنقرة والرياض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة