مجلة الشام تستعرض دور الأدب والفن في حفظ الذاكرة الوطنية ومسارات العدالة الانتقالية


هذا الخبر بعنوان "مجلة الشام تبحث في دور الأدب والفن في حفظ الذاكرة والعدالة الانتقالية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت مجلة الشام، الصادرة عن وزارة الثقافة، في عدديها الأخيرين الضوء على قضايا الذاكرة وحقوق الضحايا، إلى جانب الأدب والفن والتوثيق، وأسئلة المواطنة ودور المرأة وصورة الفرات في الدراما، وذلك في إطار مقاربة فكرية وثقافية لبناء سوريا الجديدة.
وفي ملف العدالة الانتقالية، أكد الباحث فضل عبد الغني، المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، في مقاله "ما وراء الشكل المؤسسي.. الثقافة شرطاً أساسياً للعدالة الانتقالية"، أن ثقافة العدالة الانتقالية تمثل الركيزة الاجتماعية والمعرفية لقبول الآليات القانونية واستدامتها. ومن جهته، قدم الدكتور محمد خير موسى، المشرف الفكري في مؤسسة فنار للبناء الفكري، رؤية متكاملة في مقاله "الملفات والإجراءات أم هندسة الثقافة… من يشرع للعدالة الانتقالية بوابة السلم الأهلي؟"، مشدداً على أن صون ذاكرة الألم والجراح يعد محوراً رئيسياً يحتاج إلى خطة ثقافية وطنية شاملة.
وفي محور الأدب والتوثيق، بينت الباحثة لبابة الهواري في مقالها "ما بين الحقيقة والحكاية.. دور الأدب في مسار العدالة الانتقالية" أن الأدب يكمل الأرشيف الرسمي عبر منح الحكاية بعدها الإنساني. وبدوره، أشار الصحفي الاستقصائي وسام شهلا في مقاله "من التوثيق إلى الفهم: الثقافة مساراً للعدالة الانتقالية في سوريا" إلى أهمية تحويل الأرشيف إلى مادة ثقافية وتعليمية للأجيال الجديدة.
أما في جانب الفن البصري، فأبرز الفنان أسعد فرزات في مقالته "توثيق المأساة بصرياً: تكريم للضحايا وشهادة على العصر" دور الأعمال البصرية في تجسيد المعاناة الإنسانية وحفظ ذاكرة الضحايا.
وفي عددها المزدوج 4-5 تحت عنوان "العشائرية ثقافياً واجتماعياً.. قراءة في التحولات"، ناقشت المجلة حضور العشيرة والتحولات الاجتماعية. وطرح القاص والروائي إسلام أبو شكير في مقالته "دار الوثائق الشفوية المضافة والتاريخ اليومي المهدور" فكرة تحويل المضافة إلى صالونات فكرية. كما ناقشت أستاذة الأدب العربي الحديث شهلا العجيلي في مقالها "فاعلية المرأة في مدينة الرقة ووادي الفرات.. رؤية ثقافية" دور المرأة في البنى الاجتماعية، بينما قدم الباحث مهند الكاطع وأستاذ التاريخ الإسلامي أيمن يزبك قراءات حول موقع العشائرية. وفي الختام، توقف الصحفي حسن عبد الله الخلف عند تمثيل منطقة الفرات في الدراما السورية بعيداً عن القوالب النمطية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة