فوضى عارمة وارتفاع قياسي في أجور نقل الخضار والفواكه عقب قرار رفع سعر المازوت


هذا الخبر بعنوان "بعد رفع المازوت.. فوضى في أجور نقل الخضار والفواكه" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد العقاد، عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق، أن أجور نقل الخضر والفواكه من المحافظات المنتجة إلى دمشق شهدت حالة فوضى وارتفاعاً غير مسبوق، وذلك عقب صدور قرار رفع سعر ليتر المازوت بنسبة 40 بالمئة.
وأشار إلى أن الزيادة في أجور النقل غير ثابتة ويحددها صاحب السيارة بشكل كيفي تتخللها مظاهر استغلال واضح، مطالباً الجهات المعنية بضرورة الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أصحاب سيارات النقل الذين يرفعون الأجور بشكل عشوائي لا يتوافق مع الارتفاع الحاصل في أسعار المحروقات.
وفي تصريح لـ “الوطن”، أوضح العقاد أن بعض أصحاب سيارات النقل رفعوا الأجرة بنسبة 100 بالمئة بينما رفعها آخرون بنسبة وصلت إلى حدود 200 بالمئة. على سبيل المثال، كانت أجرة السيارة المحملة بالخضر والفواكه من درعا إلى دمشق بحدود 13000 ليرة سورية جديدة قبل القرار، لتصبح اليوم بحدود 25000 ليرة جديدة كحد أدنى. أما من الساحل السوري إلى دمشق، فكانت الأجرة وسطياً بحدود 15000 ليرة جديدة، وأصبحت اليوم بحدود 30000 ليرة جديدة كحد أدنى.
واختتم العقاد حديثه موضحاً أن تأثير ارتفاع أجور النقل على أسعار الخضر والفواكه كان بسيطاً لم يتجاوز نسبة 10 بالمئة، مرجعاً السبب إلى كون الخضر والفواكه مواد سريعة التلف لا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة وغير قابلة للتخزين بمعظمها، ولفت إلى أن المتضرر الأكبر من هذا الارتفاع هو المزارع أولاً ثم التاجر ثانياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد