صحة

في اليوم العالمي للأوزون: سوريا تؤكد التزامها بالتحول نحو بدائل تبريد آمنة وصديقة للبيئة

sana.sy١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٩ ص1 مشاهدة
في اليوم العالمي للأوزون: سوريا تؤكد التزامها بالتحول نحو بدائل تبريد آمنة وصديقة للبيئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في اليوم العالمي للأوزون: سوريا تعزز التوجه نحو بدائل تبريد آمنة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق-سانا أكد مدير الشؤون الفنية والبحوث في المركز الوطني للأرصاد الجوية والمناخ محمد بشار إعرابي، بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، أن حماية هذه الطبقة الحيوية تشكل مسؤولية مشتركة تتطلب تقليص استخدام المواد المستنفدة لها، فضلاً عن تعزيز التوسع في التقنيات الصديقة للبيئة ورفع مستوى الوعي المجتمعي والبحث العلمي والتعاون الدولي لدورها المحوري في حماية الحياة على كوكب الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

ولفت إعرابي في تصريح لسانا يوم الأربعاء إلى أهمية الاعتماد على البدائل الآمنة والفعالة والمتوفرة تجارياً لوسائط التبريد، مبيناً أن العديد من التطبيقات المعاصرة تعتمد على الهيدروكربونات مثل البروبان (R290)، إلى جانب الغازات الاصطناعية ذات التأثير المناخي المنخفض، والتي تتسم بعدم استنزافها لطبقة الأوزون وبقدرتها الضعيفة جداً على المساهمة في الاحتباس الحراري.

وأشار إعرابي إلى أن طبقة الأوزون تؤدي دور الدرع الواقي في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير عبر امتصاص الحصة الأكبر من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، مما يسهم في الحفاظ على صحة الإنسان وسلامة النظم البيئية. وأوضح أن تراجع الأوزون يسهم في تفاقم التعرض لتلك الأشعة ورفع احتمالات الإصابة بسرطان الجلد وإعتام عدسة العين وضعف المناعة، فضلاً عن انعكاساته السلبية على المحاصيل الزراعية والنباتات البحرية والتنوع الحيوي.

وبيّن أن أبرز المواد المؤثرة سلباً على الأوزون تتضمن مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs)، والهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs)، والهالونات، منوهاً بأن بعضاً من هذه المواد يسهم كذلك في ظاهرة الاحتباس الحراري.

وفيما يخص الجانب الدولي، أكد إعرابي أن بروتوكول مونتريال لعام 1987 يمثل إطاراً عالمياً أساسياً للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون، بينما جاء تعديل كيغالي لعام 2016 ليدعم الجهود الرامية للخفض التدريجي لبعض مركبات الهيدروفلوروكربون المستخدمة في قطاعي التبريد والتكييف حتى عام 2047 بنسبة قد تبلغ 85 بالمئة، وهو ما قد جنب العالم ارتفاعاً في حرارة الكوكب يصل إلى 0.5 درجة مئوية بحلول عام 2100.

وذكر أن سوريا تبرز أهمية آليات بروتوكول مونتريال وتشارك بفاعلية في الفعاليات الدولية، ومن ضمنها اجتماعات الفريق العامل المفتوح العضوية (OEWG)، واللقاءات التنسيقية الإقليمية لوحدات الأوزون.

وفي السياق ذاته، شدد إعرابي على ضرورة اعتماد معدات تبريد متطورة وصيانتها بشكل دوري لتفادي تسرب الغازات، مع العمل على تأهيل الكوادر الفنية ضمن مؤسسات التدريب المهني، وتوظيف مصادر الطاقة المتجددة للحد من البصمة الكربونية، موضحاً أن الطاقة المتجددة تساهم في دعم الأهداف المناخية المرتبطة بالحماية رغم عدم إيقافها المباشر لاستنزاف الأوزون الناجم عن تسرب غازات التبريد.

كما دعا إلى إدماج مواضيع حماية الأوزون والتغير المناخي داخل المناهج العلمية والهندسية، وتأسيس مراكز بحثية مختصة بمراقبة جودة الهواء وتقييم تكنولوجيا التبريد الحديثة، فضلاً عن إشراك الطلاب في الأنشطة التوعوية ومسابقات الابتكار.

ويذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون يُقام في السادس عشر من شهر أيلول من كل عام، تخليداً لذكرى توقيع بروتوكول مونتريال عام 1987، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1994 بهدف نشر الوعي بأهمية الأوزون وتدعيم الجهود الدولية لحمايته.

شارك الخبر: