سياسة

تفاصيل جديدة تكشف كواليس اختطاف الصحفي الأمريكي أوستن تايس بضوء أخضر من الأسد

halabtodaytv١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٥ ص2 مشاهدة
تفاصيل جديدة تكشف كواليس اختطاف الصحفي الأمريكي أوستن تايس بضوء أخضر من الأسد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من خيانة السائق إلى موافقة الأسد.. تحقيق يكشف كواليس اختطاف الصحفي الأمريكي أوستن تايس" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تحقيق صحفي حديث أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن عملية اختطاف الصحفي الأمريكي أوستن تايس في سوريا عام 2012 لم تكن مجرد حادث عرضي أو توقيف مفاجئ على أحد الحواجز كما أُشيع طوال السنوات الماضية، بل كانت عملية استخباراتية مدبرة خُطط لها لأكثر من شهر، وحظيت بضوء أخضر مباشر من رأس النظام السابق بشار الأسد.

استدراج وخيانة من السائق
أوضح التحقيق، الذي استند إلى شهادات أكثر من 20 شخصاً ومئات الصفحات من الوثائق الاستخباراتية المسجلة في أرشيف النظام البائد، أن السائق حامد أبو عبيد، وهو لاجئ فلسطيني كان يعيش في حالة فقر مدقع وكان يثق به تايس ويتحركان معاً، تولى تسريب تفاصيل تحركات الصحفي لأجهزة أمن النظام المخلوع وقادة ميليشيا “الدفاع الوطني” مثل صقر رستم وبسام الحسن. وأثناء رحلة انتقال تايس من سوريا إلى لبنان وقبيل الوصول إلى نقطة التفتيس قرب منطقة الطواحينة بريف دمشق، أشهر السائق سلاحه في وجهه. ووفقاً لشهادة أحد عناصر الميليشيا المشاركة، ظن تايس في البداية أن الأمر مزحة، وحين تبين له حقيقة الخديعة عرض دفتر شيكات، غير أن عناصر الميليشيا داهموا السيارة وعصبوا عينيه واقتادوه إلى مقر أمني.

موافقة بشار الأسد
نقلت “بي بي سي” عن عنصر سابق في ميليشيا الدفاع الوطني يُدعى “أبو علي” أن العميد بسام الحسن اتصل مباشرة ببشار الأسد لإعلامه باعتقال الصحفي الأمريكي والحصول على موافقته الفورية. وفي السياق ذاته، أشار شقيق السائق وزوجته إلى أن النظام المخلوع وعد حامد أبو عبيد بالحصول على جواز سفر، وجنسية سورية، ومنزلق، وسلاح مقابل تسليم تايس، لكنه لم ينل سوى مسدس فردي. وعقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، توارى السائق عن الأنظار إثر تلقي عائلته تهديدات بكشف أمره للسفارة الأمريكية.

مصير مجهول
أكدت الوثائق الاستخباراتية ومقتنيات تايس الشخصية التي وُضعت تحت الحراسة، ومن ضمنها حاسوبه المحمول وجهاز البث الفضائي، صحة احتجازه داخل أجهزة أمن النظام البائد. وعلى الرغم من حصر مئات الوثائق والتفاصيل المتعلقة بالحادثة، يلف الغموض المصير النهائي لأوستر تايس بين أنباء تفيد بتصفيته داخل السجون أو اختفاء جثته، لتستمر قضيته كواحدة من أبرز ملفات الاختفاء القسري للصحفيين في سوريا.

شارك الخبر: