سوريا محلي

تعزيز القدرات السورية: الهيئة الوطنية للمفقودين تشارك في برنامج تدريبي متقدم بتقنيات الحمض النووي بلاهاي

sana.sy١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص3 مشاهدة
تعزيز القدرات السورية: الهيئة الوطنية للمفقودين تشارك في برنامج تدريبي متقدم بتقنيات الحمض النووي بلاهاي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا تشارك في برنامج تدريبي في لاهاي متخصص بتقنيات ‏الحمض النووي لتعزيز قدراتها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شاركت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا في برنامج تدريبي متخصص بتقنيات الحمض النووي، استضافته اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في لاهاي بهولندا، بهدف تعزيز القدرات الوطنية في تحليل العينات البيولوجية، ومقارنة البصمات الجينية، وتحديد هويات المفقودين.

وأوضح المكتب الإعلامي بالهيئة أن البرنامج أقيم في الفترة ما بين 14 و18 من أيلول الجاري بمشاركة فريق من المختصين في الهيئة، ويعد الأول ضمن سلسلة برامج تدريبية متخصصة في مجال مختبرات الحمض النووي، وذلك ضمن إطار التعاون المستمر بين الهيئة واللجنة الدولية لتطوير القدرات الوطنية بمجال البحث عن المفقودين والتعامل مع العينات البيولوجية وإجراء التحاليل الجينية.

وتضمن البرنامج تطبيقات عملية شملت مختلف مراحل العمل المخبري للحمض النووي، إضافة إلى ورشة متخصصة حول ضمان الجودة، ومقارنة البصمات الجينية، وتبادل الخبرات الفنية بشأن تطوير مختبر وطني للحمض النووي تابع للهيئة وفق المعايير العلمية والمهنية المعتمدة.

وأكدت الهيئة أن بناء قدرات وطنية مستدامة في مجال التحليل الجيني يمثل خطوة أساسية لدعم جهود الكشف عن مصير المفقودين، وصون كرامتهم، وتمكين عائلاتهم من معرفة مصير ذويهم، ضمن مسار مهني ومحايد، معربة عن تقديرها للجنة الدولية لشؤون المفقودين ولوزارة الخارجية الألمانية على دعمها تنفيذ هذا التدريب.

وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تعتمد في عملها على منظومة متكاملة تشمل البحث عن الرفات واستعادتها، والأنثروبولوجيا الجنائية، والتحليل الجيني وإدارة البيانات، وتستخدم مختبراتها تقنيات جينية متعددة مثل تحليل التكرارات الترادفية القصيرة وتحليل تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة، إلى جانب نظام إدارة البيانات المتكامل لحماية البيانات الجينية والشخصية.

شارك الخبر: