سياسة

سلسلة انفجارات الذخيرة في سوريا: تساؤلات خطيرة حول مصير الترسانة العسكرية وإدارتها

حرية برس٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٤ ص2 مشاهدة
سلسلة انفجارات الذخيرة في سوريا: تساؤلات خطيرة حول مصير الترسانة العسكرية وإدارتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ستة انفجارات مرتبطة بالذخيرة خلال شهر.. ماذا يحدث للسلاح المخزن في سوريا؟" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مناطق عدة في سوريا خلال شهر واحد تكراراً لحوادث انفجار مرتبطة بالأسلحة والذخيرة ومخلفات الحرب، بدءاً من إدلب وصولاً إلى ريف دمشق ودير الزور وحلب. هذه التطورات أعادت إلى الواجهة تساؤلات كبرى حول مصير الترسانة العسكرية الضخمة وطرق جمعها ونقلها وتخزينها بعد سقوط نظام الأسد.

فبين 21 آب و21 أيلول 2026، توثقت ست حوادث بارزة؛ بدأت في قرية عين القصب بريف إدلب الغربي، تلتها حادثة في مدينة بنش، ثم الانفجار الأبرز والأكثر دموية في مخزن مؤقت قرب سرمدا شمال إدلب والذي أسفر عن خسائر بشرية كبيرة وأعلنت وزارة الدفاع تحملها المسؤولية الكاملة عنه. وتوالت الحوادث بعد ذلك في الضمير بريف دمشق، وموقع عياش في ريف دير الزور الغربي، وصولاً إلى مستودع العيس بريف حلب الجنوبي.

تؤكد هذه المعطيات أن سوريا تواجه إرثاً معقداً وخطيراً من الذخائر والمواقع العسكرية والمخلفات المنتشرة، مما يحتم على المؤسسات والجهات الرسمية، بما فيها وزارة الدفاع والمركز الوطني للأعمال المتعلقة والأطراف المعنية، تعزيز معايير السلامة والتخزين والشفافية في عمليات الفحص والنقل والإتلاف للحد من المخاطر المتزايدة.

شارك الخبر: