سوريا وفرنسا: حوارات مكثفة حول الهجرة واللاجئين وتعزيز الشراكة الثنائية


هذا الخبر بعنوان "الخارجية تبحث مع مسؤولين فرنسيين ملفات الهجرة واللاجئين وتعزيز التعاون الثنائي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، عقدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين فرنسيين رفيعي المستوى لمناقشة ملفات حيوية تشمل الهجرة واللاجئين، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون المشترك.
ففي دمشق، بحثت مديرة إدارة المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين، نهلة عثمان، مع مسؤولين من وزارة الداخلية الفرنسية وفريق السفير الفرنسي المكلف بملف الهجرة، التحديات والقضايا المتعلقة بالهجرة وشؤون اللاجئين السوريين. وركز الاجتماع على استكشاف آليات تطوير التنسيق والتعاون بين الجانبين السوري والفرنسي في هذه الملفات الهامة، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة سانا.
وعلى صعيد متصل، وفي العاصمة الفرنسية باريس، التقى مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، قتيبة قاديش، مع مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، روماريك روانيان. تناول اللقاء بحث الخطوات العملية لتفعيل الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة الرئاسية الفرنسية الأخيرة إلى سوريا. وشملت المناقشات تحويل هذه الاتفاقيات إلى مشاريع تنموية واستثمارية ملموسة، ومتابعة ملف استرداد الأموال السورية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات التنموية الفرنسية وإعادة هيكلة منتدى الأعمال السوري–الفرنسي.
كما تطرق اللقاء إلى دعم فرنسا لوحدة سوريا وسيادتها، والتنسيق المشترك لضمان عودة سوريا الفاعلة إلى كافة المحافل والمنصات الإقليمية والدولية.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، عقدت السيدة عثمان اجتماعاً مع نائب مدير مركز الأزمات والدعم في وزارة الخارجية الفرنسية، يانيك تاغان، لمناقشة أوضاع اللاجئين السوريين وسبل تعزيز التعاون الثنائي. استعرض اللقاء المشاريع التي يقدمها المركز في سوريا عبر شركائه، وتم الاتفاق على بحث المقترحات والاحتياجات لضمان تنفيذ مشاريع تلبي الأولويات الوطنية السورية.
وفي ختام هذه اللقاءات، أكد الطرفان على أهمية العودة الطوعية للاجئين، مشددين على أن هذه العودة ترتبط بشكل أساسي برغبة الأفراد في العودة والمساهمة في إعادة بناء وطنهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة