اقتصاد

حقيقة عودة نظام "سويفت" إلى سوريا: دور المصارف المراسلة في تفعيل التحويلات الدولية

جريدة الوطن٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص1 مشاهدة
حقيقة عودة نظام "سويفت" إلى سوريا: دور المصارف المراسلة في تفعيل التحويلات الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“سويفت” عاد إلى سوريا.. والمراسلون مفتاح التحويلات" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان عبر صفحته على منصة التواصل الاجتماعي أن نظام "سويفت" لم يتوقف عن العمل نهائياً لدى المصارف السورية، بل كان مصرف سوريا المركزي قد فُصل عن الشبكة سابقاً بسبب العقوبات، ليتمكن لاحقاً من إعادة الاتصال بها بنجاح إثر رفع القيود.

وبيّن رسلان أن "سويفت" يُعد نظاماً آمناً لتبادل الرسائل بين المصارف وليس الجهة المحددة لتنفيذ التحويلات، لافتاً إلى أن التحدي الأبرز يكمن في إعادة بناء العلاقات مع المصارف المراسلة التي توقفت خلال السنوات الماضية. وأشار إلى نجاح أكثر من ستة مصارف في تفعيل التحويلات التجارية بالدولار، وقدرة أغلب المصارف على إجراء المعاملات باليورو، إلى جانب تفعيل التحويلات بالدينار الأردني والبدء بمعالجة مدفوعات بالريال السعودي والدرهم الإماراتي.

من جانبه، أكد الدكتور عبد الرحمن محمد، أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة، في حديثه لصحيفة الوطن، أن غياب نظام "سويفت" تقنياً لم يكن دقيقاً، موضحاً أن دور النظام يقتصر على تبادل الرسائل المالية الآمنة. وأشار إلى أن إتمام التحويلات يعتمد على وجود علاقة مراسلة قائمة وقبول البنك المراسل للمخاطر وفق متطلبات الامتثال.

وأضاف محمد أن توسع شبكة المراسلين يعزز التجارة الخارجية ويساهم في منافسة شبكات الحوالة، مشدداً على أن استعادة العلاقات المصرفية الدولية عملية تدريجية ترتكز على متطلبات الامتثال، ومنها المراجعة مع أوليفر وايمان لتلبية معايير مجموعة العمل المالي "فاتف"، إلى جانب بناء الثقة والسجل التشغيلي مع البنوك الدولية.

شارك الخبر: