المركز العربي الأمريكي: سوريا تتحول إلى مخرج استراتيجي لمسارات الطاقة الإقليمية والدولية


هذا الخبر بعنوان "المركز العربي الأمريكي: سوريا أصبحت “المخرج الاستراتيجي” لمسارات الطاقة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على هامش زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيويورك، أكدت الاستشارية السياسية ورئيسة المركز العربي الأمريكي، فرح الأتاسي، أن سوريا تتحول تدريجياً إلى شريك إقليمي ودولي في ملفات الطاقة والاستقرار، مشيرة إلى أن العلاقة السورية-الأمريكية باتت تتبلور وتتضح معالمها بشكل ملحوظ.
وأوضحت الأتاسي في تصريحات لقناة الإخبارية أن زيارة الوفد السوري إلى نيويورك تتجاوز الإطار الثنائي مع الولايات المتحدة وتحمل أبعاداً دولية واسعة، خصوصاً في ظل التهديدات والتصعيد المحتمل المرتبط بأزمة مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، مما يضع سوريا في موقع المخرج الاستراتيجي لمسارات الطاقة في المنطقة.
وكشفت عن وجود دراسة أمريكية تدرس إنشاء صندوق بمليارات الدولارات، بمشاركة دول خليجية وإقليمية، لتهيئة سوريا كممر بديل لنقل النفط والغاز نحو البحر الأبيض المتوسط، وهو تطور يعكس تحولاً جذرياً في النظرة الدولية لسوريا ويفتح آفاقاً استثمارية واستراتيجية هائلة.
أوضحت الأتاسي أن سوريا انتقلت من دولة صُنّفت سابقاً راعية للإرهاب ومصدرة للأزمات إلى دولة تحارب الإرهاب وتشكل شريكاً للولايات المتحدة ودول المنطقة. وبيّنت أن العلاقة السورية الأمريكية باتت تتبلور وتتضح معالمها منذ انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، ويأتي هذا التحول بعد إجراءات إيجابية شملت رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والإشادة بتعاونها في الملف النووي، والإعفاء الكامل من عقوبات مبيعات الأسلحة.
أكدت الأتاسي أن زيارة الوفد السوري برئاسة الرئيس الشرع إلى نيويورك تحمل أبعاداً دولية واسعة، معتبرة أن اجتماعات الأمم المتحدة تمثل فرصة محورية للتشبيك وجمع صنّاع القرار حول الملفات الإقليمية والدولية. وفي ظل أزمة مضيق هرمز وارتفاع أسعار المحروقات والغاز والنفط عالمياً، بات يُنظر إلى سوريا باعتبارها مخرجاً استراتيجياً لمسارات الطاقة.
وأشارت إلى ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال حول دراسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء صندوق بمليارات الدولارات بمشاركة دول خليجية وإقليمية لتهيئة سوريا لتكون ممراً بديلاً لنقل النفط والغاز نحو البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب مشروع أنبوب النفط بين حقول العراق والموانئ السورية الذي كشف عنه الرئيس الشرع في جلسة المجلس الأطلسي.
أشارت الأتاسي إلى أن اللقاءات التي عقدها الرئيس الشرع في نيويورك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأمير دولة قطر، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعكس اتساع الحضور السوري دولياً وتجاوزه للظروف التي رافقت مشاركة وفده العام الماضي.
وربطت هذا الحضور بإنجازات محلية حققتها البلاد خلال العام، من بينها حل ملف قسد وتجاوز تحديات داخلية أسهمت في جذب استثمارات خليجية وأمريكية واعدة، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة الالتفات للواقع الداخلي ومعالجة حالة الاحتقان الشعبي والإحباط لتعزيز الاستقرار الشامل.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد