مأساة إنسانية متفاقمة: أكثر من 130 ألف نازح في اليمن خلال أيلول وتحذيرات أممية من موجة نزوح جديدة


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 130 ألف نازح في اليمن خلال أيلول والأمم المتحدة تحذر من موجة جديدة" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عائلة يمنية نازحة في أحد مخيمات النزوح – مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية. أجبرت المعارك المتصاعدة في اليمن أكثر من 130 ألف شخص على ترك منازلهم منذ مطلع أيلول الجاري، وسط تحذيرات أطلقتها الأمم المتحدة من اتساع نطاق موجة النزوح بالتزامن مع استمرار القتال في عدة مناطق من البلاد.
وأوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن التقديرات تشير إلى احتمال نزوح نحو 100 ألف شخص إضافي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في حال استمرار المواجهات بالمستوى الحالي. ويأتي هذا التصاعد الإنساني متزامناً مع تحولات ميدانية واسعة شهدها اليمن خلال الأسابيع الماضية، لا سيما عقب تقدم الحوثيين في مناطق واقعة على الساحل الغربي وفي محافظات تعز ولحج، مما أدى إلى توسيع رقعة القتال وفتح جبهات جديدة بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان.
ووفقاً للمفوضية، فقد بقيت أغلبية النازحين داخل اليمن، بينما عبر أكثر من ثلاثة آلاف شخص البحر الأحمر متوجهين نحو جيبوتي والصومال، مع وجود توقعات بارتفاع أعداد المغادرين بحراً خلال المرحلة المقبلة إذا تحسنت ظروف الملاحة واستمرت أعمال القتال. وتندرج موجة النزوح الجديدة هذه في بلد يعاني بالأصل من أزمة إنسانية ممتدة منذ سنوات، في وقت أفادت فيه المفوضية بأن خطة الاستجابة الخاصة باليمن لا تزال تحصل على تمويل يقل عن 20 بالمئة من إجمالي احتياجاتها، الأمر الذي يضاعف الضغط على قدرة المنظمات على توفير المأوى والغذاء والخدمات الأساسية للنازحين الجدد.
وتصاعدت وتيرة المواجهات في اليمن خلال أيلول مع تقدم الحوثيين في عدد من المناطق الغربية، بالتوازي مع هجمات استهدفت السعودية وتصعيد إقليمي أوسع نطاقاً انعكس على حركة الملاحة والطاقة في البحر الأحمر والخليج. وسبق أن غطت حرية برس التطورات العسكرية وسيطرة الحوثيين على مناطق قريبة من باب المندب، غير أن موجة النزوح الحالية تسلط الضوء على جانب إنساني أوسع للمعارك الجارية.
المصدر وكالات
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة