الكلفة الخفية لحرب إيران: 286 يوماً في البحر وثماني محاولات انتحار على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تفند رواية البنتاغون


هذا الخبر بعنوان "والمخفي أعظم! من نتائج عدوان إيران.. حاملة الطائرات (لينكولن).. 286 يومًا في البحر وثماني محاولات انتحارٍ.. تحقيقاتٌ استقصائيّةٌ تُكذِب ترامب وهيغسيث ورئيس الأركان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن تداعيات العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران محصورة بعدد الغارات والطلعات الجوية والصواريخ، بل كشفت عن أثمان أخرى أقل ظهوراً تمثلت في الضغط النفسي الحاد الذي تعرض له آلاف العسكريين الأمريكيين طوال أشهر قضَوها في عرض البحر.
وأوضحت البحرية الأمريكية، استناداً إلى تقرير نشرته صحيفة (نيويورك)، أن ثمانية من أفراد مجموعة حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لينكولن) أقدموا على محاولة الانتحار خلال فترة انتشارها الأخيرة، في إعلان جاء عقب أسابيع من تداول تقارير تفيد بتراجع المعنويات وتردي الظروف المعيشية على متن الحاملة والقطع البحرية المرافقة لها.
وبحسب التقرير، ورد هذا الكشف ضمن رسالة وجهها القائم بأعمال وزير البحرية، هونغ كاو، إلى السيناتور كيرستن غيليبراند، رداً على استفساراتها حول الأوضاع النفسية وظروف الخدمة على متن الحاملة.
يُذكر أن (أبراهام لينكولن) انطلقت من سان دييغو في نوفمبر 2025 وكان مقرراً انتهاء مهامها في مايو 2026، غير أن استمرار المواجهة العسكرية مع إيران أدى إلى تمديد المهمة، لتستقر الحاملة في البحر لمدة 286 يوماً، محققة أطول فترة انتشار متواصل من نوعها في العصر الحديث.
وخلال هذه الفترة، قضت المجموعة نحو 200 يوم في منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية، مشاركة في العمليات القتالية ضد إيران وتطبيق الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بينما أمضت الحاملة نفسها 208 أيام متواصلة في البحر ضمن أطول فترة انتشار لها.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر الأمريكية إلى أن حاملات الطائرات عادة ما تتوقف في الموانئ كل 30 إلى 45 يومياً للصيانة وإعادة التموين ومنح الطواقم قسطاً من الراحة، في حين لم تحظَ (أبراهام لينكولن) بزيارة ميناء كاملة إلا بعد انقضاء نحو تسعة أشهر.
ولم تقتصر المخاوف على طول مدة الانتشار، إذ تطرق التقرير إلى شكاوى تتعلق بنقص مواد غذائية، ومشاكل في المياه والسباكة، ونقص مستلزمات النظافة، إضافة إلى انخفاض المعنويات وقلق عائلات البحارة.
من جانبه، رفض الرئيس الأمريكي السابق ترامب المخاوف المتعلقة بالصحة النفسية للطاقم معتبراً أن الانتشار "ليس طويلاً بما يكفي على الإطلاق"، بينما استنكر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث التصوير الإعلامي "المشوه" للأوضاع، مؤكداً مع الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن الحاملة تسجل مستويات منخفضة لحالات الصحة النفسية مقارنة بنظيراتها، رغم الاعتراف بصعوبة وقسوة الانتشار الطويل.
وفي المقابل، أكدت البحرية توفير الدعم النفسي عبر قساوسة وأطباء وأخصائيين وكلب مخصص للدعم، غير أن التساؤلات تبقى قائمة في واشنطن حول قدرة خدمات الدعم العسكرية على استيعاب تداعيات انتشار قتالي بهذه المدة الزمنية الطويلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة