صحة

حقيقة شرب الماء الساخن صباحاً وعلاقته بتنشيط حركة الأمعاء والهضم

syriahomenews٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٥ ص0 مشاهدة
حقيقة شرب الماء الساخن صباحاً وعلاقته بتنشيط حركة الأمعاء والهضم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل شرب الماء السّاخن صباحاً يُساهم في الدخول إلى الحمام؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كثيرون يبدؤون يومهم بكوب من الماء الدافئ مع القليل من العسل أو الليمون، باعتقادهم أنّ هذه العادة قد تساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتحفيز حركة الأمعاء. لكن هل تعود الفائدة فعلاً إلى حرارة الماء، أم أنّ هناك آليات أخرى في الجسم تفسّر الرغبة في دخول الحمام صباحاً؟

من تأثيره أقوى: تمدد المعدة أم حرارة المياه؟ تشرح اختصاصية التغذية نغم طنوس في حديثها إلى “النهار”، أنّ هناك عملية فسيولوجية تُسمّى بـ”المنعكس المعدي القولوني”، كلّما دخلت كمية من الماء في المعدة، تتمدّد. وهذا التمدد من المفترض أن يؤدي إلى حدوث تقلصات في القولون، أي أنه يحفّز القولون على الانقباض. وهذا يُسمّى التأثير المعدي القولوني أو المنعكس المعدي القولوني، وهذا الأمر يحدث خاصةً في الصباح، وخصوصاً بعد وجبة الإفطار، ويساعد بعض الأشخاص على دخول الحمام والتبرّز.

لكن الأمر ليس مجرد أن يشرب الشخص كوبين من الماء، ثم يتناول الإفطار، ثم ينتظر ويدخل إلى الحمام. الماء يساعد، لكنه جزء من مجموعة عوامل، بحسب نغم طنوس. وتؤكد أنّ الجسم يستفيد من وضع كمية من الماء في المعدة، بغض النظر عن درجة حرارة الماء. أي أن شرب هذه الكمية من الماء هو العامل المهم. ومن جهة أخرى، هناك بعض الدراسات تقول إنه ربما لأن الماء الدافئ، أو ليس شديد السخونة، قد يساعد على الاسترخاء، ومن خلال التحفيز قد يساعد على ارتخاء الأمعاء وتحفيزها.

هل شرب الماء الساخن صباحاً يعالج مشكلة الإمساك؟ لا، تؤكد نغم طنوس، فشرب الماء الساخن صباحاً لا يعالج مشكلة الإمساك. فمثلاً، شرب كمية كافية من الماء، نحو لترين إجمالاً خلال اليوم، إلى جانب الألياف الموجودة في الفواكه والخضروات والبروكولي والمنتجات المتكاملة والبذور، كلها تلعب دوراً. وكذلك هناك بعض الأطعمة التي قد تساعد، مثل التمر، والكيوي، والخوخ، والمشمش المجفف، وغيرها، وكل منها يمكن أن يساعد أيضاً. وتناول السلطات مع كل وجبة يمكن أن يكون مفيداً كذلك.

وهذا الأمر مختلف عن الترطيب بالماء بحد ذاته، ومختلف أيضاً عن الألياف وعن الرياضة. فالرياضة، بحسب نغم طنوس، تساعد على تحريك الأمعاء وتنشيط عضلات القولون. وعندما يعاني الشخص من الإمساك، قد يكون لديه أيضاً نوع من الروتين المرتبط بدخول الحمام. لذلك من المهم أن يكون لديه روتين منتظم للذهاب إلى الحمام. كذلك، الجلوس والانتظار لفترات طويلة من دون وجود حاجة فعلية، أو عدم تنظيم روتين دخول الحمام، قد يزيد من مشكلة الإمساك.

لذلك، عندما نجمع هذه العوامل معاً: أن يشرب الشخص كمية كافية من الماء، ويتناول الألياف، ويمارس الرياضة، ويتحرك، ويستجيب لإشارات جسمه، ويضع لنفسه روتيناً منتظماً لدخول الحمام، فهذا يساعد على دخول الحمام أكثر بكثير من التركيز فقط على درجة حرارة الماء. وكثيراً ما نقول إن الماء بحد ذاته يساعد على تحفيز دخول الحمام، توضح نغم طنوس، لكن المقصود هو أن تكون كمية الماء الإجمالية التي يحصل عليها الشخص كافية، وأن يكون الجسم مرطّباً وليس في حالة جفاف.

أي أن يحصل الجسم على كمية الماء الكافية له، بالإضافة إلى ما سبق ذكره. وقد يكون الماء الفاتر عاملاً مساعداً لبعض الأشخاص، ويمكن أن يشعروا بأنهم يساعدهم، لكن في الوقت الحالي لا أدلة كافية تسمح لنا باستخلاص استنتاجات قوية من ذلك وتحويله إلى توصية أو إرشاد عام.

شارك الخبر: