تحرك عسكري عاجل بين السعودية وتركيا وباكستان لمواجهة التصعيد الأخير وهجمات الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "مع تصاعد هجمات الحوثيين.. السعودية وتركيا وباكستان تبحث تنسيقاً دفاعياً عاجلاً" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل اتساع رقعة التصعيد باليمن وما رافقها من هجمات نفذتها مليشيا الحوثي ضد عدة مدن ومنشآت سعودية خلال الأيام الماضية، تتجه كل من السعودية وتركيا وباكستان نحو عقد اجتماع عسكري عاجل يضم رؤساء الأركان.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن هذا الاجتماع المرتقب يأتي استناداً إلى اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة بين الدول الثلاث، بغية مناقشة آليات دعم المملكة وتطوير التنسيق العسكري للتصدي للهجمات القادمة من اليمن.
وقد جاء هذا التحرك الإقليمي أعقاب تصعيد عسكري تمثل في إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت الرياض وينبع والطائف ومناطق أخرى، حيث أعلنت الدفاعات السعودية تصديها لعدد من تلك الهجمات التي طالت مواقع مدنية ومنشآت مرتبطة بالطاقة.
وفي السياق ذاته، أقدمت فرنسا على إرسال قوات وأنظمة دفاعية للمساهمة في تأمين منطقة ينبع الواقعة على البحر الأحمر، والتي تحتضن منشآت نفطية ومرافق حيوية مسؤولة عن تصصدير الطاقة السعودية، وهو ما يعكس اتساع رقعة البعد الدولي لهذه الأزمة.
من جانبها، تواصل جماعة الحوثي تعزيز تمركزها على الساحل الغربي لليمن مستفيدة من تقدمها في أسابيع سابقة بمناطق مطلة على البحر الأحمر وبالقرب من باب المندب، مما أدى إلى تصاعد المخاوف بشأن سلامة حركة الملاحة وصادرات النفط الإقليمية.
وعلى صعيد متصل، أصدر مفتي عام السعودية بياناً نشرته وكالة الأنباء السعودية، دعا فيه القوات العسكرية للجاهزية تلبيةً لمواجهة الحوثيين بهدف إعادة الاستقرار إلى اليمن تحت مظلة الحكومة المعترف بها دولياً.
ويعكس هذا التنسيق العسكري الموسع مع تركيا وباكستان، إلى جانب دخول فرنسا على خط حماية المنشآت السعودية، تطور الأزمة وتحولها من مواجهة حدودية ضيقة إلى ملف أمني إقليمي واسع النطاق، وسط غياب أي مؤشرات فعلية نحو تهدئة قريبة في اليمن.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد