سياسة

حملة أمنية واسعة في سوريا تسفر عن توقيف 16 ضابطاً وطياراً من سلاح الجو السابق

aksalser.com٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٠ م3 مشاهدة
حملة أمنية واسعة في سوريا تسفر عن توقيف 16 ضابطاً وطياراً من سلاح الجو السابق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "توقيف 16 طياراً بسلاح الجو السابق في أقل من شهر" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور أمني لافت، أعلنت السلطات الأمنية السورية عن تنفيذ سلسلة عمليات ضمن حملة واسعة لملاحقة ضباط سلاح الجو السابق، أسفرت عن توقيف 16 ضابطاً، بينهم قادة، خلال أقل من شهر. وتمت عمليات التوقيف على وجه الخصوص في محافظتي اللاذقية وطرطوس، على الساحل السوري، وكذلك في محافظة حلب شمال البلاد.

ونقلت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية عن مصدر في إدارة مكافحة الإرهاب تأكيده القبض على الطيَّار خلدون حسين مبارك في ريف مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية. وحسب تقارير في الإعلام المحلي، تم القبض عليه في منزله بقرية عين قيطة بريف جبلة. وكان الطيار مبارك قد نجا من عملية إسقاط طائرته عام 2020، وأفاد حينها الإعلام الرسمي التابع للنظام السوري السابق بأن طائرته سقطت قرب مدينة سراقب في محافظة إدلب جراء استهدافها من قبل الطيران التركي.

ويُعد الطيار خلدون حسين مبارك الطيار السادس عشر الذي تم توقيفه خلال أقل من شهر. فقد أعلن قائد الأمن الداخلي بمحافظة طرطوس العقيد عبد العال محمد عبد العال تنفيذ سلسلة من العمليات الأمنية الدقيقة بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، أفضت إلى إلقاء القبض على 5 من كبار الضباط في سلاح الجو السابق، وهم: اللواء محمد فجر علي، والعميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، والعقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، والعقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن.

وجاء توقيفهم بناء على الاشتباه بتورطهم في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات قصف جوي استهدف «مناطق مأهولة» خلال الحرب، حسبما أعلنه قائد الأمن الداخلي، مشيراً إلى أن التحقيقات تتواصل لحصر مسؤولياتهم الجنائية تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.

وسبق ذلك إعلان الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية توقيف 9 طيارين، هم: العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية، والعقيد عيسى عز الدين خضور، والعقيد مروان صلاح نافش، والعقيد بشار سمير ونوس، والمقدم أيهم حمزة عليا، والنقيب أيهم أحمد داود، والنقيب عمار عيسى جنيدي. وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد إن التحقيقات أظهرت مشاركتهم في ارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري.

وفي الخامس من سبتمبر، كشفت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب عن تنفيذ عملية أدت إلى توقيف العميد الطيار حميدي علي مراد، وهو أحد كبار القادة في سلاح الجو السوري الذي تولى إدارة مطارات عسكرية عدة، منها مطار المزة في دمشق، ومطار التيفور بريف حمص الشرقي، ومطار كويرس شرق حلب، إلى جانب قيادته الكلية الجوية.

وتتهم السلطات السورية الطيارين الموقوفين بالتورط في التخطيط لعمليات القصف الجوي وإدارتها وتنفيذها، والاستفادة من القواعد الجوية ومراكز التوجيه الميداني، ما أسفر عن تدمير أحياء سكنية وبنى تحتية وتهجير قاطنين قسراً. ويشار إلى أن وزارة الداخلية كانت قد بثت في أبريل الماضي مقاطع من اعترافات عدد من الطيارين الذين تم توقيفهم العام الماضي، أبرزهم الطيار عبد الكريم أحمد عليا وميزر صوان الملقب بـ«عدو الغوطتين»، مؤكدة تدخل بشار الأسد بشكل مباشر في تحديد أهداف القصف الجوي.

شارك الخبر: