إبداع نسائي سوري يتألق: فوز ثلاث كاتبات بمنحة الصندوق العربي للثقافة والفنون


هذا الخبر بعنوان "3 سوريات يفزن بمنحة الكتابات الإبداعية .. حكايا سورية ترويها النساء" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حصلت 3 أعمال أدبية لكاتبات سوريات على منحة برنامج “الكتابات الإبداعية والنقدية” التابع للصندوق العربي للثقافة والفنون “آفاق” في دورة 2026، وتوزعت الأعمال الفائزة على مجموعة “سي سو” للكاتبة والصحفية “رؤى إبراهيم”، و”نساء حبيسات” للكاتبة “بتول أبو علي”، و”هل أتاك حديث الغابة؟” للكاتبة “هنادي زرقة”.
تتكون مجموعة “سي سو” للكاتبة “رؤى إبراهيم” من 12 قصة قصيرة، وتحمل دلالة عنوانها رمزية “لعبة الميزان” التي يلعبها الأطفال في الحدائق للتوازن بين الخفة والثقل، مستحضرةً ثنائية الخفة والثقل على طريقة “ميلان كونديرا”. وأوضحت “رؤى” في حديثها لـ سناك سوري أن التصنيف يعتمد على الشعور الداخلي للشخصية في نهاية كل قصة، مانحةً شخصياتها مساحة واسعة لرواية الأحداث من وجهة نظرها انطلاقاً من قناعة بأن لكل إنسان مبرراته الداخلية.
ولا تبتعد المجموعة عن الواقع السوري اليومي، حيث تظهر الكراجات ووسائل النقل والعمل والمدينة والحرب كمساحات تتشكل فيها الشخصيات وتختبر هشاشتها. وقد كتبت “رؤى” مشروعها وسط ظروف حياتية صعبة، متزامنة مع الأمومة ورعاية طفلتها والوظيفة الحكومية. كما يبرز الحضور النسائي بوضوح في النصوص عبر تناول معاناة النساء في العمل والحمل والأمومة ومحاولات الاندماج.
من جانبها، أشارت الكاتبة “بتول أبو علي” في مجموعتها “نساء حبيسات” إلى أن النساء هنّ لسن حبيسات خلف جدران أو قضبان، بل عالقات تحت وطأة قيود اجتماعية ونفسية وجسدية وسياسية. وتنطلق كل قصة من تجربة وسؤال مختلفين حول واقع المرأة والجسد والدور والحلم والخوف، محاولةً تحويل التجربة السورية إلى مجاز إنساني أوسع يتقاطع فيه القهر والاستلاب في أزمنة وأماكن مختلفة.
وتلتقي مجموعتا “سي سو” و”نساء حبيسات” في تحويل التجربة الفردية والألم إلى مادة أدبية وحكاية تُعيد تشكيل الفكر. ويمثل هذا الفوز للسيدتين، اللتين تنحدران من الساحل السوري، فرحة خاصة وإنجازاً للنساء السوريات في سياق صعب، ومواجهة للصور النمطية، مؤكدات مواصلة النضال والكتابة كأداة للمقاومة وحفظ الذاكرة في مواجهة القبح والظلام.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة